سجلت الولايات المتحدة الأمريكية ارتفاعا في وارداتها من الخلايا الشمسية الصينية في نهاية العام الماضي، في الوقت الذي سعى فيه العملاء إلى تجنب دفع تعريفة نسبتها 30% فرضها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وفقا لما أوردته صحيفة واشنطن إجزامنر الأمريكية.
وذكرت الصحيفة في سياق تقرير على نسختها الإلكترونية أن ترامب أعلن في يناير الماضي فرض تعريفة نسبتها 30% على واردات بلاده من الخلايا الشمسية، وأن التعريفة ستقل على مدار الأعوام الثلاثة المقبلة.
واستوردت صناعة الخلايا الشمسية الأمريكية خلايا من الصين في الربع الرابع من 2017، بما يزيد بواقع 11 مرة عما استوردته في التسعة شهور الأولى من العام الماضي، بحسب تقرير صادر عن وحدة نيو إينرجي فاينانس التابعة لشبكة بلومبرج الإخبارية الأمريكية.
وذكر التقرير أن الحجم الضخم من الواردات الصينية المعفاة من الجزاءات ستتيح للشركات الأمريكية أن تدرأ عن نفسها تأثير التعريفات المفروضة، عبر السماح لها بتخزين المعروض الزائد من الخلايا الشمسية في المخازن حتى وقت الحاجة.
وفرض الرئيس الأمريكي تعريفات في ردة فعله على التماس قدمته اثنتان من شركات تصنيع الخلايا الشمسية الأمريكية المأزومة، واللتان ذكرتا فيه أن الشركات العاملة في نفس الصناعة تتأثر سلبيا بالواردات رخيصة التكلفة القادمة من آسيا، ومعظمها من الصين.
جدير بالذكر أن قرابة 65% من كافة الخلايا الشمسية يتم تصنيعها في الصين، كما أن سبعا من أكبر 10 شركات عالمية متخصصة في تصنيع الخلايا الشمسية، صينية.
وعارضت صناعة الطاقة الشمسية في الولايات المتحدة الأمريكية، بخلاف شركات تصنيع الخلايا الشمسية، التعريفات التي فرضها ترامب، قائلة إن الأخيرة من الممكن أن تعرقل التقدم الذي حققته الصناعة في الآونة الأخيرة من خلال زيادة تكاليفها وإجبارها على رفع الأسعار بالنسبة للمستهلكين.
ومعظم الوظائف التي توفرها صناعة الطاقة الشمسية في الولايات المتحدة تتعلق بتركيب أنظمة الطاقة الشمسية على أرفف المنازل والمنشآت، جنبا إلى جنب مع الوظائف المرتبطة بالأجزاء الأخرى من سلسلة الإمدادات.