ينطلق ملتقى العودة للأعمال Back To Business في نسخته الشتوية يوم 6 مارس في فندق ويستن الدوحة، بهدف زيادة تواصل أصحاب الأعمال في قطر وربطهم باستمرار مع صانعي القرار في الدوحة على مدى السنوات الخمس عشرة الماضية.
ويمثل ملتقى العودة إلى الأعمال فرصة للمستثمرين المحليين والدوليين للتواصل سنويا لتبادل المعلومات وسبل التعاون المشتركة، ويحظى الملتقى بدعم من غرفة التجارة الإيطالية والمكتب الألماني للتجارة والصناعة في قطر وجمعية رجال الأعمال الأتراك، وغرفة التجارة الأمريكية، ومجلس الأعمال الإسباني والبريطاني، وجمعية رجال الأعمال القطريين وجمعيات الأعمال الدولية.
ويذكر أن هيئة المناطق الحرة في قطر هي الشريك الإستراتيجي لملتقى العودة للأعمال لهذا النسخة، حيث تهدف جهودها إلى خلق مزايا للشركات الأجنبية التي تعمل في المناطق الحرة وتشجيع الشركات العالمية على إدارة العمليات الإقليمية في قطر.
ومن المتوقع أن يشارك في ملتقى العودة إلى الأعمال أكثر من 300 مشارك من مختلف قطاعات الأعمال العاملة في الدوحة، ويمثل فرصة كبيرة لرجال الأعمال للتواصل وتبادل المعلومات حول السوق القطري.
وقال كارلوتا كولي نائب رئيس البعثة بالسفارة الإيطالية، ندعم ملتقى العودة الى الأعمال بقوة، باعتباره أداة للشركات العاملة في قطر ومهتمة بالسوق القطري لتبادل الأفكار والمساعدة في ربط الأعمال وتحويلها إلى شراكة وأضاف قطر تتحول بسرعة لوجهة دولية جديدة للأحداث الكبرى، وفرصة لاستكشاف الإمكانيات الكبيرة للمستثمرين الأجانب .
وأكد بوراك غويسكي الملحق التجاري بالسفارة التركية أن الشركات التركية العاملة في قطر جزء حيوي من الأعمال المحلية والدولية التي تساعد قطر في الاستعداد لبطولة 2022 والوصول لأهداف التنمية الاقتصادية والاجتماعية للدولة من خلال بناء البنية التحتية الحيوية، ونعتقد أن ملتقى العودة للأعمال سيصبح منصة لجميع الشركات في قطر لإنشاء شبكات في مجال وفتح آفاق لرجال الأعمال.
وبين رانيال شيمسكة، نائب رئيس البعثة بالسفارة الألمانية: على الرغم من البيئة الاقتصادية العالمية والإقليمية الصعبة ينمو الاقتصاد القطري بمعدلات ملحوظة وتزداد فرص الأعمال، وملتقى العودة إلى الأعمال فرصة لممثلي الشركات الألماني للالتقاء والتشارك مع نظرائهم القطريين والدوليين من أجل المساهمة الفعالة في تنفيذ رؤية قطر 2030 والاستعداد لكأس العالم 2022.
وأشار الرئيس التنفيذي لهيئة المناطق الحرة، ليم مينج هو: خلال السنوات الماضية شهدت قطر نمواً اقتصادياً مثيراً للإعجاب وتستمر في توفير فرص استثمارية ذات اتصال عالمي غير مسبوق وأضاف: هذا الحدث يتيح لقطر التواصل مع مجتمع الأعمال العالمي ويقدم هيئة المناطق الحرة كموقع مثالي للأعمال يوفر بنية تحتية تجارية عالمية مع مرافق التوصيل والتشغيل وملكية أجنبية.