شهد مزاد معرض قطر الزراعي الدولي الخامس، أمس الأول، إقبالا كبيرًا، حيث شد إليه أنظار كل رواد هذا الحدث الكبير الذي شهدته أرض الدوحة للمعارض والمؤتمرات لما تضمنه من عروض شيقة لأفضل الأنواع الشامية من الحلال.
وبلغت الجوائز لفعاليات مقامة على هامشه، ٢٠ جائزة وزعت على مستويين، قيمة الأولى في كل مستوى ٨ آلاف ريال، تتعلق بأفضل عشرة من الحلال فيما يتعلق بغزارة إنتاج الألبان وإنتاج اللحوم. وحسب فرهود الهاجري مدير إدارة الثروة الحيوانية والمسؤول عن العزب، فإن عدد الحلال بقطر الآن يتجاوز ١.٢ مليون رأس، وصباح افتتاح فعاليات المزاد أمس الأول تم بيع العديد من قطعان الحلال بالمزاد بأسعار بلغ مجملها ٥٠ ألف ريال.
٣٤ رأسا في المزاد
عرضت عشرات الرؤوس من الحلال في المزاد من بينها ٣٤ رأسا من أجود الأنواع الموجودة في الدولة، حسب ما أبلغنا به مصدر بالمزاد. وشارك بالمزاد في يومه الأول أنواع من أندر أنواع الدواجن وفصائل الحمام التي تمت تربيتها في الدولة.
كما شارك بالمسابقات التمهيدية للمزاد ما يقرب من ٦٠ رأسا من الأغنام والماعز والبقر والإبل. وتفقد سعادة محمد بن عبدالله الرميحي وزير البلدية والبيئة المزاد قبيل انطلاقه وأبدى إعجابا بنوعيات السلالات المحلية المعروضة، وأشار إلى أن مثل تلك الفعاليات تساهم في انطلاق وتنمية مشروعات الثروة الحيوانية التي أكد حرص الوزارة على الاهتمام بها.
وقال المهندس يوسف الخليفي مدير إدارة الشؤون الزراعية لـ لوسيل : إن المزاد بما يتضمنه من فعاليات يعقد للمرة الأولى بالدولة، لافتا إلى أن المزاد الرئيسي للحلال، استقطب جمهورا كبيرا، خاصة من الأشقاء بدول مجلس التعاون الخليجي، وأن الجهات المعنية بالوزارة بالتنسيق مع مربي ومحبي الحلال هيئة كل الظروف والأجواء لنجاحه.
طبيعة المزاد
وفي تصريحات لـ لوسيل قال جمال التميمي المشرف على المزاد، إن المزاد انقسم إلى مسابقتين للحلال الأعلى إنتاجا للحم وللبن، وهي المسابقة التي تؤهل الفائز بها إلى المشاركة في مزاد الحلال إن أراد.
وقال إن الماعز المشاركة في الفعاليات قسمت إلى ٤ أنواع، وهي: القبرصي والشامي والعارضي والعماني، أما الأغنام فتقسم إلى ٥ أنواع، وهي: النجديات والسوريات والعرب والبربر والكواسي، إضافة إلى مشاركة أبقار وإبل.
ويؤكد بأنه حرص على انتقاء السلالات المشاركة في المزاد وفعالياته بنفسه بحيث تكون مدرة للألبان وثرية باللحوم، واختارت الوزارة لجنة تحكيم من ذوي الخبرة يترأسها خالد ناصر الكواري، مؤكدًا بأنه لا شروط للمشاركة في المزاد خلاف تمتع الحلال بالصحة والعافية وغزارة إنتاجه من اللحم واللبن، وأن أطباء يتابعون الحلال ويفحصونه وتتم العناية به بشكل فائق.
2000 ريال سعر الدجاجة السوداء
أما الدواجن فيتواجد في العنابر التي خصصت لها أكثر من ١٠٠ دجاجة من أجود وأندر السلالات على مستوى العالم، متضمنة دواجن للحوم والبيض وأخرى للزينة يسر منظرها الناظرين، وعن ذلك يقول جابر سلطان السليطي المشرف على فعاليات الدواجن، جبت العالم كله بحثا عن سلالات الدواجن النادرة، وهي هواية عندي أن أستحوذ عليها بأي ثمن، والحرص على أصالة سلالاتها ورفض تهجينها.
وقد شيدت عنبرا للدواجن كلفني ٧٥٠ ألف ريال للمحافظة عليها، لأن أعدادا منها تَنفَق ما لم تتوفر لها البيئة المناسبة لتربيتها .
ويضيف أن أغلى أنواع الدواجن التي حرص على عرضها دجاج أسود الشكل واللحم، إندونيسي يعيش في الجبال، ثمن الدجاجة منه ألفا ريال، وهو لديه قدرة هائلة على تجديد حيوية الإنسان وإمداده بطاقة هائلة من النشاط، ولذلك يحظى بإقبال هائل على شرائه، ويضيف: أبيع الكتكوت الصغير منه عمر أسبوع من أبناء هذا الدجاج بـ٢٠٠ ريال، وبمجرد أن أفتح باب البيع تنفد الكميات على الفور، وفي الوزارة طلبوا مني المشاركة في المزاد بأعداد من الدواجن .
وأكد أن أسعار بقية الدجاج يتراوح بين١٥٠٠ ريال و٨٠٠ ريال للدجاجة.