حركة النهضة التونسية تتعهد بمحاربة الإرهاب

لوسيل

وكالات

أعادت حركة النهضة الإسلامية في تونس فجر الإثنين انتخاب رئيسها وزعيمها التاريخي راشد الغنوشي رئيسا لها كما كان متوقعا، وتعهدت بمحاربة الإرهاب بكل أشكاله، والعمل من أجل ترسيخ الدولة المدنية الديمقراطية، وذلك خلال مؤتمرها العاشر الذي أقرت فيه الفصل بين نشاطاتها السياسية والدعوية.

وعقدت الحركة مؤتمرها الذي وصف في مسودة البيان الختامي بـ التاريخي ، السبت والأحد الماضيين في فندق في مدينة الحمامات على بعد حوالي 60 كيلو مترا جنوب العاصمة التونسية.

وكان راشد الغنوشي الداعية الذي نشط في سبعينيات القرن الماضي وأحد أبرز وجوه الإسلام السياسي في تونس والعالم الإسلامي، عاش في المنفى في لندن نحو 20 عاما قبل أن يعود إلى تونس بعد ثورة 2011.

وحكمت حركة النهضة تونس عامين بعد الثورة وتشارك مع حكومة نداء تونس في حكمها الآن، وتعرض في برامجها ولائحتها الاقتصادية والاجتماعية على المجتمع التونسي توسيع الشراكات مع الفضاءات الإقليمية والقوى الاقتصادية الصاعدة وتنويع مصادر التمويل والبحث عن مصادر جديدة إضافية ومكملة، إلى جانب إرساء حوكمة جديدة وإدارة رشيدة للفضاء الاقتصادي والاجتماعي وإرساء منظومة قيمية متكاملة وإحياء ثقافة العمل وإصلاح المنظومة التربوية والتعليمية للبلاد، من أجل أن تكون تونس في صدارة الدول الصاعدة إقليميا.

وفي ذات السياق أكد المركز التونسي لليقظة والذكاء الاقتصادي التابع للمعهد العربي لرؤساء المؤسسات المتخصص في الدراسات الاقتصادية وسبل تطوير المؤسسات ومناخ الأعمال، أن خسائر تونس بسبب حربها ضد الإرهاب تصل إلى 12.1 مليار دينار تونسي سنويا 580 مليون دولار ويعادل 1.8% من الناتج المحلي الإجمالي لتونس.

ووفق أرقام صادرة عن المعهد الوطني للإحصاء ارتفعت نسبة البطالة من 13٪ خلال عام 2011، إلى 15٪ حتى نهاية الربع الثالث من العام الماضي.

وبلغت نسبة الدين العام في عام 2010 نحو 40.3٪ من الناتج المحلي الإجمالي لترتفع إلى حدود 52.7٪ في عام 2015.

وارتفع العجز التجاري في الميزانية التونسية من 7.3٪ من الناتج المحلي الإجمالي عام 2011 إلى 7.9٪ خلال الشهور الـ11 الأولى من 2015.