خسائر بملايين الدولارات

الاتحادات العربية لكرة القدم تعول على دعم فيفا

لوسيل

أحمد فضلي

تواجه الاتحادات الكروية إلى جانب الأندية الكروية العربية العديد من التحديات في ظل تواصل تفشي فيروس كورونا المستجد والمعروف اختصارا بفيروس كوفيد 19، خاصة بعد ان كانت العديد من الاتحادات الكروية العربية اضطرت ضمن الموجة الاولى من تفشي جائحة كورونا المستجد الى ايقاف انشطة الدوريات قبل استئنافها في صائفة 2020 دون حضور الجمهور ووسط اجراءات احترازية ووقائية كلفت الاتحادات الكروية والاندية مبالغ مالية ضخمة.

وتعلق الاتحادات الكروية سقف امالها في تخفيف وطأة خسائرها المالية المنجرة عن تفشي جائحة كورونا وخاصة في ظل ضعف مواردها وعدم تنويع الاوعية المالية، على الدعم الذي سيقدمه الاتحاد الكروي العالمي ونعني فيفا، حيث سيكون هذا الدعم في شكل مستحقات الاندية بعنوان سنة 2019، وجزء من مستحقات سنة 2020، بالاضافة الى فتح قناة ائتمانية من قبل فيفا بقيمة تصل الى 1.5 مليار دولار امريكي لدعم الاتحادات الكروية الراغبة في الحصول على تمويل لسد فجوة العجز المالي في تغطية الخسائر المالية نتيجة فيروس كورنا المستجد، او تغطية الدعم الذي ستقدم الاتحادات العربية للاندية في مختلف الدرجات الكروية لمواجهة مخلفات واثار ازمة كورونا.

ووفقا للبيانات المتاحة من قبل فيفا فان اجمالي مستحقات الاتحادات العربية عن العام الماضي تصل الى 20.1 مليون دولار امريكي، بمتوسط مليون دولار لكل اتحاد في المنطقة العربية على ان يكون متوسط نصف المستحقات الخاصة بالسنة المالية 2020 نحو 10.05 مليون دولار امريكي، سيتم ضخها لدعم الاتحادات تباعا بما يقلص فجوة خسائر كورونا.

الى ذلك، ورغم ان الاتحادات الكروية العربية لا تكشف عن بياناتها المالية بشكل مفصل ودقيق وغير علني للعموم على غرار الاتحادات الكروية الاوروبية، وهو ما يتعارض مع مبادئ واحكام الحوكمة الرشيدة ومعايير الشفافية بل ما يفتح الباب للتأويلات المالية على مصراعيه، فان التقديرات الاولية تشير الى ان اجمالي خسائر الاتحادات العربية بسبب فيروس كورونا يقدر بملايين الدولارات خاصة في بعض الدول التي فيها جمهور كروي كبير. كما هناك في تلك الدول مخاوف حقيقية من موجة ثانية في دوريات شمال المغرب العربي الذي عاد يعاني من ارتفاع عدد الاصابات بفيروس كوفيد 19.

ويرى العديد من المتابعين للكرة العربية ان الوقت حان لان تعمل الاتحادات الكروية العربية على ايجاد مداخيل استثمارية كروية جديدة تجنبها الخسائر المالية زمن الازمات.