قال خريجو جامعة حمد بن خليفة إن تجربتهم الجامعية أضافت بيئة مناسبة لبناء المستقبل، ومجتمعًا معرفيًا متكاملاً، حيث استفادوا من أساتذتها الأكفاء الذين لعبوا دوراً مهماً في حياتهم الدراسية بالإضافة لأن الجامعة فرصة للالتقاء بطلاب من مختلف الدول بثقافاتهم المتعددة. مؤكدين أن الدراسة بالجامعة ساعدتهم على اكتشاف شغفهم وهدفهم في الحياة، وعززت أهدافهم وتطلعاتهم المهنية مما يسمح لهم أيضًا بتعزيز رؤية قطر الوطنية 2030 من خلال تعليم الطلاب المهارات الشخصية اللازمة للتفوق والتقدم في مكان عملهم.
قالت سمية يحيى، خريجة ماجستير العلوم في علوم اللياقة البدنية والصحة بكلية العلوم الصحية والحيوية، إن اختيارها لجامعة حمد بن خليفة وبرنامج اللياقة البدنية، يأتي بهدف تنمية مداركها بكل من الأطر النظرية والعملية على رأس أولوياتي. فعلى سبيل المثال، استخدمت وقت فراغي خلال فترة عملي كمدربة في صالة أسباير أكتيف للتمارين الرياضية، في التعلم المستمر، وأصبحت مدربةً معتمدةً لتمارين المقاومة الشاملة TRX ومدربة للتمارين التي تعتمد على استخدام أجهزة الدوران من الاتحاد الدولي للياقة البدنية (IFA)، فضلاً عن كوني مدربةً معتمدةً للياقة البدنية الجماعية من المجلس الأمريكي للتمارين الرياضية.
وأضافت يحيى: لقد تعلمت الكثير خلال فترة دراستي في جامعة حمد بن خليفة. فقد ساعدني أساتذتي في اكتساب المزيد من المعرفة في مجال علوم تمارين اللياقة البدنية والصحة، وعلمونا المهارات الضرورية التي ستخدمنا جيدًا ليس فقط في مكان العمل ولكن في الحياة نفسها.
قالت هبة نصار خريجة ماجستير الآداب في دراسات الترجمة، كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية، جامعة حمد بن خليفة، إن اختيارها لهذا التخصص نظراً لاهتمامها بالترجمة وبدأ طموحها بمواصلة دراساتي العليا في مجال دراسات الترجمة أثناء فترة دراستي لنيل شهادة البكالوريوس في الترجمة، ثم أصبحت مهتمة بشكل أكبر بتطوير معرفتي بدراسات الترجمة، ومن ثم، تقدمت بطلب للالتحاق ببرنامج الماجستير في دراسات الترجمة بجامعة حمد بن خليفة. وقد ساهمت هذه الفرصة في صقل مهاراتي وتوسيع معارفي في مجال دراسات الترجمة.
وأضافت نصار: أنا ممتنة للغاية لحصولي على منحة دراسية من كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية، التي تعد واحدة من أبرز أولويات الكلية. ويشرفني أنني تلقيت تعليمي على أيدي أساتذة رواد في مجالهم كانوا ودودين دائمًا. وقد كانت تجربتي في جامعة حمد بن خليفة مثمرة للغاية، وقد أثرت معارفي بالفعل. إن تخرجي هو مجرد نقطة البداية التي سأنطلق من خلالها إلى العالم مسلحةً بالمعرفة والخبرة والابتكار والإبداع. وقد كانت رحلتي في جامعة حمد بن خليفة نقطة تحول في حياتي الأكاديمية.
قال عبد الأحد لو خريج ماجستير الآداب في الدراسات الإسلامية، كلية الدراسات الإسلامية، جامعة حمد بن خليفة: اخترت جامعة حمد بن خليفة نظرًا لاتفاق رؤية الجامعة والبرامج التي تقدمها مع طموحاتي العلمية، حيث كنتُ أبحث عن بيئةٍ معرفيةٍ تتيح لي فرصة تطوير قدراتي وتحسين مهاراتي البحثية، ورأيتُها مثالاً يحتذى به في بناء قدرات الإنسان وتطوير مهاراته العقلية، من خلال التشجيع على البحث ودعم الابتكار. وبالإضافة إلى ما تقوم به الجامعة من توفير الفرص للطلاب المستحقين، فقد كان اختياري لها كان نابعًا من وعيي بمميزاتها وروعة برامجها، وحرصي على أن أكون جزءًا من مجتمع معرفي مزدهر.
وأضاف: ويعود سبب اختياري لبرنامج ماجستير الآداب في الدراسات الإسلامية تحديدًا إلى أهداف البرنامج، التي من أبرزها تأهيل خريجين يمتلكون الأدوات اللازمة لتقديم حلول وسط عبر الجمع بين الأصالة والمعاصرة من خلال توظيف المعارف الإسلامية التقليدية في التصدي للتحديات التي تواجه المجتمع الحديث. وقد كانت لي تجارب سابقة ممتعة مع هذه المعارف في بلدان مختلفة، على أنني كنتُ أشعر بالحاجة إلى مزيد من التأهيل الذي يرتبط بالواقع بشكل أكبر.
أكدت شيخة المسند، دكتور في القانون، كلية القانون، جامعة حمد بن خليفة، أن تجربتها بالجامعة منحتها القوة الكبيرة والمعرفة، وتعلمت أن تكون لها نظرة شاملة عن القضايا وأن تكون مرنة في إيجاد الحلول.
وأضافت المسند: لقد كنت دائمًا مهتمةً بالتحديات العالمية ومظاهر الظلم المتعددة التي أصبحت حقيقة واقعة في كيفية تعاملنا مع الحياة. ولتطوير معرفتي فيما يتعلق بما يمكن فعله للمساعدة في التغلب على هذه التحديات، وتوفير عالم أفضل للجميع، قررت مواصلة تعليمي والسعي للحصول على شهادة في القانون المقارن من شأنها أن توفر لي فهمًا دوليًا ووطنيًا للقانون والسياسة.
وقد سمح لي برنامج دكتور في القانون الذي تقدمه كلية القانون بتحقيق هذه الأهداف بشكل مثالي ووجدته برنامجًا رائعًا يضم أعضاء هيئة تدريس مرموقين ومرافق ممتازة.
وقد أدى النهج المقارن إزاء التعلم الذي تبنيته إلى توسيع معرفتي بالقضايا العالمية والتفكير النقدي. وبات لديَّ فهم أفضل للاختصاصات القضائية المتنوعة في جميع أنحاء العالم، وهي أداة مفيدة ستسمح لي بالتعاون في حل المشكلات العالمية.
وقالت المسند إن السنوات الثلاث الماضية من برنامج دكتور في القانون مرت بسرعة كبيرة، وحتى إن كنت أشعر أن اليوم الأول من الفصل الدراسي الأول كان بالأمس فقط، فقد حدثت الكثير من الأمور في ذلك الوقت. ولديَّ العديد من الذكريات التي يمكنني الرجوع إليها لأتذكر كيف مر هذا الوقت الرائع.
قالت هند الخليفي، ماجستير السياسات العامة، كلية السياسات العامة، جامعة حمد بن خليفة: كان الحصول على درجة الماجستير من الأمور التي كانت عائلتي وزملائي في العمل يدفعونني نحو تحقيقه منذ بضع سنوات، ولكن لم تكن أي من البرامج المتاحة في قطر تتناسب مع اهتماماتي. وعندما علمت بإطلاق جامعة حمد بن خليفة لبرنامج جديد في السياسات العامة، تقدمت بطلبٍ للالتحاق بالبرنامج في نفس اليوم، واتضح لي أنه كان آخر يوم لتقديم الطلبات! ونظرًا لأنني أمٌ لخمسة أطفال دون سن العاشرة، وأعمل بدوام كامل، كان من المهم جدًا بالنسبة لي أن أكون مدركةً للطريقة التي كان يتعين عليَّ أن أقضي من خلالها وقتي وأستفيد من طاقتي. فقد كنت بحاجة إلى التأكد من خوضي لتجربة تعليمية لا تتسم بالضغوط الكبيرة والمهلات الصارمة، ولكن لبرنامج وفر لي فرص التعلم والتمكين المناسبة.
وأضافت الخليفي: دراسة السياسات العامة في خضم جائحة عالمية. لقد كانت حقًا فرصة فريدة للتعرف على أهمية تصميم السياسات وفي نفس الوقت تجربة تأثيرات السياسات التي طرحت للتحكم في انتشار فيروس كوفيد-19 على الصعيدين المحلي والدولي. وقد كان للفيروس تأثير هائل على طريقة عمل قطاعات الدولة. وأدت التغييرات في السياسات إلى حدوث هذا التحول، ونحن كطلاب كنا قادرين على تحليل هذه القرارات السياسية وتشريحها في الوقت التي كانت تتخذ فيه. وقد عزز هذا بدوره من تجربتنا بالفعل، ومنح دفعتنا فرصة متميزة لتوسيع نطاق تعلمنا.
قال علي حسن الراشد، الدكتوراه في علوم الحاسوب وهندسته، كلية العلوم والهندسة، جامعة حمد بن خليفة إن الجامعة تتمتع بسمعة طيبة بين المؤسسات الأكاديمية في جميع أنحاء العالم. وفي الواقع، تُعد الجامعة واحدة من الجامعات القليلة حول العالم التي تقدم برامج متعددة التخصصات توفر الفرصة للمشاركة بعمق في الاكتشاف بطرق مبتكرة ومتنوعة. وكان برنامج الدكتوراه في علوم الحاسوب وهندسته بجامعة حمد بن خليفة الخيار الأمثل بالنسبة لي لأنه يوفر معرفةً حديثةً بعلوم الحاسوب وهندسته، بالإضافة إلى الأساليب والأدوات والتقنيات اللازمة للنجاح.
وتابع: لم تكن الدراسة للحصول على درجة الدكتوراه من جامعة حمد بن خليفة، بالطبع، مهمة سهلة، وهي تتطلب بذل الكثير من الجهد طوال الرحلة. ومع ذلك، شجعني توافر إمكانية الدراسة خلال الفترة المسائية في برنامج الدكتوراه الذي التحقت به على إكمال دراستي العليا. وقد مكنني هذا الخيار من تحقيق توازن بين العمل والحياة ألهمني القراءة والعمل بشكل أكبر في مجال البحوث، وقد نتج عن ذلك طرح مواضيع جديدة أضافت قيمةً علميةً. ونتيجة لذلك، تمكنت من تحقيق طموحاتي وكنت سعيدًا جدًا بالتقدم الذي أحرزته خلال فترة وجودي في جامعة حمد بن خليفة.