في خطوة تعكس تنامي الاهتمام بتعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية بين كندا ودولة قطر، تأتي مبادرة تأسيس الغرفة التجارية الكندية القطرية (CQCHAM)، انطلاقًا من مدينة مونتريال، لتشكل منصة مؤسسية كندية تهدف إلى تطوير التعاون الثنائي، ودعم مجتمع الأعمال، وفتح آفاق جديدة أمام الاستثمارات والشراكات بين البلدين.
وتنطلق الغرفة من رؤية تقوم على تعزيز الروابط الاقتصادية بين السوق الكندية ونظيرتها القطرية، وتسهيل التواصل بين الشركات والمستثمرين، واستكشاف الفرص الواعدة في قطاعات متعددة، بما يسهم في تحويل الإمكانات المشتركة إلى مشروعات وشراكات ذات قيمة مضافة ومستدامة.
ويترأس مجلس إدارة الغرفة رجل الأعمال القطري السيد سعد الدباغ، في إطار توجه يعزز التواصل مع مجتمع الأعمال في دولة قطر، ويدعم بناء جسور فعّالة بين القطاع الخاص في البلدين، بما يخدم المصالح الاقتصادية المشتركة.
وتعمل الغرفة من مقرها الرئيسي في مونتريال، كندا، مع التركيز على تطوير علاقاتها وشبكة تواصلها مع مجتمع الأعمال في قطر، بما يدعم حضور الشركات الكندية في السوق القطري، ويعزز في الوقت ذاته فرص الشراكات والاستثمارات القطرية في كندا.
وتأتي هذه المبادرة في سياق التعاون والتكامل مع منتدى الأعمال الكندي القطري (CQBF)، الذي يواصل جهوده في دعم العلاقات الثنائية، وتعزيز التواصل بين المؤسسات والشركات، وتطوير المبادرات التي تسهم في توسيع نطاق التعاون التجاري والاستثماري بين كندا وقطر.
ويكتسب هذا التوجه أهمية خاصة في ظل الفرص المتاحة لتطوير التعاون في مجالات التكنولوجيا والابتكار، والأمن الغذائي، والاستثمار، والصناعات المتقدمة، والخدمات، وغيرها من القطاعات التي توفر فرصًا واعدة للشراكة بين البلدين.
ومن خلال هذه المبادرة، تسعى الغرفة التجارية الكندية القطرية إلى الإسهام في بناء بيئة أكثر ترابطًا بين مجتمعي الأعمال، وتعزيز تبادل الخبرات، وتسهيل الوصول إلى الفرص الاستثمارية، بما يدعم نمو العلاقات الاقتصادية الكندية القطرية على أسس عملية ومستدامة.
ويؤكد إطلاق الغرفة التزامها بدورها كمنصة كندية منفتحة على الشراكات الدولية، تعمل على خدمة مجتمع الأعمال في البلدين، وتعزيز التعاون الاقتصادي، وترسيخ العلاقات التجارية والاستثمارية بين كندا ودولة قطر.