أعلن البنك التجاري (ش.م.ع.ق) وشركاته التابعة اليوم عن نتائجه المالية للأشهر الستة المنتهية في 30 يونيو 2026، مسجلاً صافي ربح قبل تأثير ضريبة الركيزة الثانية بقيمة 1,083.0 مليون ريال قطري، مدعوماً بأداء تشغيلي قوي.
وانخفضت الأرباح الصافية للبنك التجاري (شركة مساهمة عامة قطرية) بنسبة 20 بالمئة خلال النصف الأول من العام الجاري، حيث وصلت إلى مستوى 1.014 مليار ريال، مقارنة مع 1.261 مليار ريال للفترة ذاتها من العام الماضي.
وبحسب بيانات البنك المنشورة على موقع بورصة قطر اليوم، فإن ربحية السهم بلغت 0.25 ريال في النصف الأول من العام 2026 مقابل ربحية بلغت 0.32 ريال لنفس الفترة من العام الذي سبقه.
وارتفع صافي الدخل التشغيلي بنسبة 9.4% على أساس سنوي ليصل إلى 2,459.4 مليون ريال قطري، مدفوعاً بارتفاع صافي دخل الفوائد ودخل الرسوم. وبلغ إجمالي الموجودات 184.5 مليار ريال قطري بزيادة 1.4% مقارنة بنهاية يونيو 2025، فيما ارتفعت قروض وسلف العملاء (باستثناء القبولات) بنسبة 3.6% لتصل إلى 98.0 مليار ريال، وودائع العملاء بنسبة 1.8% إلى 85.1 مليار ريال. كما بلغت نسبة كفاية رأس المال 18.9% مقابل 17.2% في الفترة المماثلة من العام السابق، وإجمالي حقوق الملكية 26.6 مليار ريال بارتفاع 1.6%.
وأكدت المجموعة استمرارها في المحافظة على مركز قوي من حيث رأس المال والسيولة، مع التركيز على تنفيذ المرحلة التالية من استراتيجيتها المعلنة في يناير 2026 للفترة حتى نهاية 2030. وشهد قطاع الخدمات المصرفية للأفراد وإدارة الثروات زخماً مدعوماً بارتفاع دخل الرسوم وتطوير القدرات الرقمية، بينما بقي نمو محفظة القروض في قطاع الشركات انتقائياً ومركزاً على الشرائح ذات العوائد الأعلى، مع تعزيز فرص البيع المتبادل وتوظيف الذكاء الاصطناعي والأتمتة.
وتضمنت النتائج خسارة معلنة بقيمة 28.2 مليون ريال من بنك ألترناتيف في تركيا بعد أثر محاسبة التضخم المرتفع (المعيار الدولي IAS 29)، رغم تحسن الربح التشغيلي للبنك التابع على أساس سنوي. كما اتبعت المجموعة نهجاً أكثر توازناً في تكوين مخصصات القروض على مدار العام بما يتماشى مع المعيار الدولي للتقارير المالية رقم 9.
وعلى أساس مطبع (باستثناء حركات برنامج الحوافز طويلة الأجل)، بلغ صافي الربح المعدل قبل ضريبة الركيزة الثانية 1,107.8 مليون ريال، فيما خصصت المجموعة 69.3 مليون ريال لضريبة الركيزة الثانية، ليصل صافي الربح بعد الضريبة (باستثناء البرنامج) إلى 1,038.5 مليون ريال.
وفي ظل التقلبات الجيوسياسية الإقليمية التي أثرت على مسارات التجارة البحرية وإمدادات الطاقة، واصلت المجموعة عملياتها بمرونة بفضل إطار الحوكمة الراسخ والمنصة التشغيلية القوية والاستثمارات في القدرات الرقمية، مع التنسيق الوثيق مع الجهات الرقابية. وساهمت إجراءات مصرف قطر المركزي الاحترازية في دعم استقرار السوق المالي القطري الذي يعمل من موقع قوة.
وقال الشيخ عبدالله بن علي بن جبر آل ثاني، رئيس مجلس الإدارة: أثبت النصف الأول من عام 2026 متانة الاقتصاد القطري وقوة الأسس التي يرتكز عليها البنك التجاري. ففي ظل بيئة إقليمية معقدة ومتقلبة، حافظت المجموعة على نهج إداري منضبط وواصلت تقديم خدماتها للعملاء من دون أي انقطاع جوهري. وتبقى أولوياتنا متمحورة حول الحوكمة الرشيدة وتعزيز متانة الميزانية العمومية، والمضي قدماً في التنفيذ المنضبط لاستراتيجيتنا بما يحقق قيمة مستدامة على المدى الطويل انسجاماً مع رؤية قطر الوطنية 2030 .
من جانبه، أكد السيد عمر حسين الفردان، نائب رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب، استمرار التركيز على الأولويات الاستراتيجية، وتعزيز العلاقات مع عملاء الأفراد وإدارة الثروات، وتطوير عروض الخدمات المصرفية للمعاملات للشركات، مع تعزيز القدرات القيادية والكفاءات القطرية.
وعلق السيد ستيفن موس، الرئيس التنفيذي للمجموعة، قائلاً: حققت المجموعة زخماً تشغيلياً قوياً في النصف الأول من العام، حيث ارتفع صافي الدخل التشغيلي بنسبة 9.4%، وارتفع الربح التشغيلي بنسبة 7.9%. وبقيت أعمالنا المحلية متينة، ونمت القروض الأساسية، وعاد بنك ألترناتيف إلى الربحية التشغيلية. وقد تأثر الربح المعلن عنه بزيادة المخصصات نتيجة لتطبيقنا نهجاً أكثر توازناً على مدار العام، بما يتماشى مع إدارة المخاطر الحكيمة ومعيار التقارير المالية الدولية رقم 9 .
تواصل المجموعة دعم عملائها وتعزيز مستويات السيولة ورأس المال، مع المضي في التنفيذ المنضبط لاستراتيجيتها.