تدشين قصة درع الأمان وكتاب شذى الكلمات ضمن ملتقى المؤلفين

لوسيل

الدوحة - لوسيل

ضمن فعاليات تدشين الكتب 2021 التي يقيمها الملتقى القطري للمؤلفين بقاعة بيت الحكمة في وزارة الثقافة والرياضة وسط اجراءات احترازية والتي تبث مباشرة عبر مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بالملتقى، دشن مساء الثلاثاء الماضي مجموعة من الكتاب مؤلفاتهم الجديدة.

ومن بين الكتب المدشنة كتاب شذى الكلمات للدكتورة الشاعرة زينب المحمود وهو مجموعة نصوص نثرية مستقلة لا تختص بجانب واحد من حقول اللغة العربية الفصحى، وهي خليط مستظرف يشتمل على الظروف اللغوية في شعر ونثر وقصص فريدة من حياة العرب.

وتتنوع موضوعات الكتاب تنوعاً أفقياً وعمودياً في الحياة العربية، فأحياناً ينفرد نص كامل بكلمة واحدة من اللغة وأحياناً يأتي نص على اللغة بأكملها، وأكدت الدكتورة المختصة في علم البلاغة أن الكتاب يحمل بين طياته عبق الطفولة وحكايا الأمهات، ويسلط الضوء على أهمية تطوير الحصيلة اللغوية للأطفال وهو في الأصل فكرة برنامج إذاعي يخص الكلمة و يشجع الناس على الاهتمام باللغة العربية وتحول منذ 3 سنوات إلى فكرة كتاب، ويحتوي الكتاب على 90 موضوعا كانت مشروع حلقات اذاعية، وأوضحت أن أهم أهداف الكتاب هي تشجيع الشباب على القراءة ولاسيما الشعر، حيث استخدمت مفاهيم معاصرة ومستحدثة على غرار مفهوم الكاريكاتير الشعري الذي يمكن أن يكون غير هادف و مجرد خربشات لكنه ممتع في نفس الوقت، و مصطلح المباهلة الشعرية المشتق من الابتهال وهو مصطلح ديني في الأصل طوعته ليكون ملائما للشعر.

ودشنت الأستاذة خولة مرتضوي قصة درع الأمان الموجهة للطفل والصادرة عن دار روزا للنشر، وأكدت أن هناك خوف يتنامى في صدور الأولياء بسبب تفشي ظاهرة التحرش وأنها أعدت هذا الكتاب بعد بحث وملاحظة غياب أو شح الكتب والمراجع التي تعالج هذا الموضوع نظرا لطبيعته الحساسة في مجتمعاتنا المحافظة، ونظرا لتأثيراته السلبية الكثيرةعلى الطفل لاسيما في المرحلة العمرية من 5 إلى 12 سنة حيث يكون عاجزا عن الكلام والتعبير ويكتفي بالبكاء وردات الفعل العنيفة بسبب حبس الصدمة وعدم الافصاح عن مكنونات نفسه، مشيرة أنها وجدت الأرضية المناسبة للكتابة في هذا الموضوع بسبب التوجيهات من وزارة الثقافة ومن الشيخة موزا بنت ناصر للتركيز على هذه الفئة العمرية، وقد حاولت من خلال هذه القصة تقديم مجموعة من التوجيهات والارشادات للأطفال على لسان أم تروي مجموعة من القصص عن الأخيار والأشرار لأطفالها، مؤكدة أهمية بناء الثقة وضرورة الشفافية داخل إطار العائلة لتجنب العديد من المشاكل وليتمكن الآباء من المحافظة على أبنائهم وصحتهم العاطفية والوجدانية، أوضحت أنها عملت على اختيار الألفاظ والمصطلحات والأساليب البسيطة التي تتماشى مع القدرات الذهنية للطفل.