أعلنت إحدى شركات الأوراق المالية مؤخرا أن سوميت بنك أبلغ البنك المركزي عن رغبته في شراء حصة الأغلبية في بورج بنك.
ووفقا لما أعلنته صحيفة تريبيون أنه رغم أن سوميت بنك يعمل حاليا كبنك تقليدي متوسط يمتلك 192 فرعا، أعلن بالفعل عن نيته في التحول إلى بنك إسلامي بالكامل، ويأتي التحول إلى بنك إسلامي متكامل متماشيا مع أهداف بنك سوميت على المدى الطويل.
ومن المعروف أنه على كل مشتر محتمل لمؤسسة مصرفية الحصول على موافقة البنك المركزي لإجراء فحص شامل للحسابات المالية وتحديد قيمته الفعلية، ومع ذلك يحتفظ البنك المركزي بالحق في منع مجموعة من رجال الأعمال من شراء حصة كبيرة في بنك من أجل ضمان السلامة الشاملة للنظام المصرفي.
بنك بورج هو بنك إسلامي صغير نسبيا حيث يمتلك 75 فرعا في جميع أنحاء باكستان وكان يبحث عن مستثمر محتمل، في الوقت الذي يعاني فيه لتلبية المتطلبات التنظيمية لكفاية رأس المال.
ووفقا للتقرير السنوي لعام 2014، فإن أحدث حساب مالي متاح للعام بأكمله، يعد بنك الخير ومقره البحرين أكبر مساهم فيه بنحو 37.9% من الأسهم، يليه المؤسسة الإسلامية لتنمية القطاع الخاص التي تتخذ من جدة مقرا بحصة بلغت 33.9%. لكن لم يتم وضع بنك بورج في سوق الأوراق المالية.
وبالإضافة إلى ذلك، أجرت مجموعة عقارية كبرى استعراضا شاملا للحسابات المالية لبنك بورج من أجل عملية استحواذ محتملة، وأعلن أن السعر جاء مواتيا، ولكن فشلت محاولتها للاستحواذ على غالبية الأسهم في بنك بورج في النهاية من قبل المنظمين لأسباب غير معروفة.
وفقا لآخر الحسابات المالية الفصلية لبنك بورج، حقق صافي رأسمال البنك خسائر بلغت 4.5 مليار روبية في نهاية سبتمبر 2015، وأصدر بنك الدولة الباكستاني تعليمات لبنك بورج أنه يجب المحافظة على نسبة كفاية رأس المال 23% بدلا من 10% المطلوبة، ومع ذلك بلغت نسبة كفاية رأس المال البنك في 30 سبتمبر عام 2015 18.2%.
دون تسمية أي شخص أعلن البنك أن المساهمين الرئيسيين من أصحاب الحصة المسيطرة البالغة 71.8% وقعوا اتفاقا مع مستثمر محتمل لضخ رؤوس أموال جديدة ببنك بورج للاستحواذ على 51% أو أكثر من أسهم البنك.
من ناحية أخرى أعلن بنك بورج صافي خسائر قدرها 260.8 مليون روبية في الفترة من يناير إلى سبتمبر مقارنة بصافي خسائر قدرها 379 مليون روبية في نفس فترة التسعة أشهر من عام 2014.
في الوقت نفسه بلغت صافي أرباح سوميت بنك عام 2015 217.2 مليون روبية، بانخفاض 5.3% عن أرباحها في العام السابق.