اشتكى مستهلكون من ارتفاع أسعار إكسسوارات وزينة السيارات في كافة المناطق والتي يتم تحديدها على أهواء ومزاج كل تاجر، ولم تشفع الأسعار المرتفعة جدا للمستهلك بتوفير قطع ذات جودة عالية لتتناسب مع الأسعار التي تطلبها المحلات في تلك القطع ذات المنشأ الصيني رديء الصنع وقليل الجودة، مما دفع الكثير من المستهلكين إلى المطالبة بفرض الرقابة الحقيقية على الأسواق لمنع استغلال التجار لهم.
وأكد مستهلكون أن أصحاب محلات الزينة يبررون ارتفاع الأسعار بأن إيجار المحلات مرتفع مما يفرض عليهم رفع الأسعار لتغطية التكاليف المفروضة عليهم، مشيرين إلى أن جودة زينة السيارات الموجودة في الأسواق المحلية رديئة ولا تصل إلى الحدود المقبولة، مطالبين بفحصها والتأكد من جودتها قبل دخولها إلى الأسواق المحلية وذلك من قبل الجهات الرسمية المعنية.
وقال المواطن عبد العزيز المري استغرب من الغلاء الفاحش لزينة واكسسوارات السيارات وذلك لأنها غير مبررة وغير منطقية إذ ما تم مقارنتها بنفس القطع في بعض الدول المجاورة ، لافتا إلى السوق المحلي يفتقر أيضا إلى السلع التي يرغب بها الشاب القطري في تزيين سيارته.
وأوضح المري أن الكثير من تلك المحلات تحاول تبرير ارتفاع الأسعار لديها بربطها بارتفاع التكاليف من الإيجار الشهري أو ارتفاع كلفة العمالة، لافتا إلى أن الإقبال من قبل التجار على افتتاح محلات زينة للسيارات يؤكد على أن الاستثمار في تلك المحلات مجد اقتصاديا ويحقق أرباحا مجزية.
وبين انه بالرغم من الغلاء والاستغلال الذي يمارسه أصحاب المحلات على المستهلكين فان البضائع المباعة لا تتمتع بالجودة المطلوبة ولا تتناسب مع المبالغ التي يطلبونها مقابل تلك البضائع، لافتا إلى أن قطع الزينة أيضا لا تلبي طموح المستهلك إذ يتمنى أن يجدها في السوق المحلي.
وطالب المري الجهات الرقابية القيام بدورها في الحد من ارتفاع وغلاء الأسعار لزينة السيارات بالإضافة إلى تحسين جودة البضائع الداخلة إلى الأسواق ومنع أي سلع ذات جودة منخفضة من التداول في الأسواق.
إلى ذلك اعتبر احد العاملين في محلات زينة السيارات راجو أن البضائع والسلع المعروضة في محلات زينة السيارات تتمتع بجودة عالية بالرغم من أنها ذات منشأ صيني كونها من النخب الأول، لافتا إلى انه من غير الصحيح أن البضائع الموجودة ذات جودة منخفضة.
وحول الأسعار اكد راجو أن أسعار زينة السيارات مقبولة وليست مرتفعة إذ أن هناك تكاليف على المحلات من بدل الإيجار وكلفة العمالة، إلا أنها مقبولة وليست مرتفعة جدا، مؤكدا على أن الارتفاع يأتي من الدول المصدرة لتلك البضائع.