خلال لقائها مع وفد وكالة تطوير الصناعات الخفيفة

غرفة قطر تبحث التعاون الصناعي والاستثماري مع أوزبكستان

لوسيل

الدوحة - لوسيل

استضافت غرفة قطر وفداً من أصحاب الأعمال يمثل وكالة تطوير الصناعات الخفيفة التابعة لمجلس وزراء جمهورية أوزبكستان، برئاسة السيد أوبيك خوجاييف، مدير مكتب المشاريع بالوكالة، حيث استقبل الوفد الدكتور محمد بن جوهر المحمد، عضو مجلس إدارة غرفة قطر، بحضور سعادة السيد أشرف خوجاييف، سفير جمهورية أوزبكستان لدى دولة قطر.

بحث الاجتماع العلاقات الاقتصادية والتجارية بين البلدين، وفرص ومناخ الاستثمار المتاح في كلا الجانبين، إلى جانب الحوافز والتسهيلات المقدمة للمستثمرين.

وأكد الدكتور محمد بن جوهر المحمد أهمية الزيارة في تعزيز التعاون بين القطاع الخاص القطري والأوزبكي واستكشاف فرص الاستثمار المشتركة، مشيراً إلى أن أوزبكستان تشهد نمواً اقتصادياً ملحوظاً، إلا أن حجم التبادل التجاري بين البلدين لا يزال دون مستوى الطموحات، مما يتطلب تعزيز التعاون بين القطاع الخاص في البلدين.

وأشار إلى أن قطاع الصناعات الخفيفة يمثل مجالاً واعداً للتعاون، لافتاً إلى إمكانية إقامة شراكات في مجالات التصنيع والإنتاج والتكنولوجيا وغيرها، مؤكداً أن قطر توفر بيئة استثمارية جاذبة وبنية تحتية متطورة ومناطق اقتصادية ولوجستية حديثة، فضلاً عن موقعها الاستراتيجي الذي يتيح الوصول إلى أسواق المنطقة.

من جانبه، قال السيد أوبيك خوجاييف إن الوفد يضم 14 شركة أوزبكية رائدة في صناعة المنسوجات والأقمشة، مشيراً إلى أن الصناعات الخفيفة تمثل نحو 10% من الاقتصاد الأوزبكي، وأنه تم إنشاء نحو 10 آلاف شركة في هذا القطاع، فيما تصل صادرات منتجاته إلى 87 دولة.

وأوضح أن أوزبكستان تركز حالياً على التوسع في أسواق إفريقيا ودول الخليج، مؤكداً استعداد الوكالة للترويج للفرص الاستثمارية المتاحة في قطر لدى مجتمع الأعمال الأوزبكي، بما يعزز التعاون بين الشركات في البلدين.

بدوره، استعرض السفير الأوزبكي فكرة إنشاء مصنع في قطر لإنتاج المنسوجات والأقمشة بشراكة قطرية أوزبكية، بحيث يتم الاستفادة من الخبرات والتكنولوجيا الأوزبكية، إلى جانب المواد الخام وبيئة الاستثمار والحوافز التي توفرها دولة قطر، مشيراً إلى إمكانية أن تصبح قطر مركزاً إقليمياً وعالمياً لصناعة المنسوجات والأقمشة من خلال هذه الشراكة.ورحب الدكتور محمد بن جوهر المحمد بالفكرة، مؤكداً أهمية إعداد دراسة جدوى للمشروع.