تتصارع كبرى شركات تعدين الذهب في العالم للعمل في عمق قلب المناطق النائية في أستراليا، ويتمثل هذا التنافس في حصة 50% في أكبر منجم مفتوح للذهب في البلاد والمعروف باسم كالجورلي، حيث تريد مجموعة باريك جولد كورب منتج السبائك الأول بيع حصتها من المنجم البالغة 50%، وتريد مجموعة نيومونت مايننج كورب، التي تحتل المرتبة الثانية وتملك بالفعل نصف المنجم وتديره، الشراء.
ووفقا لما ذكرته وكالة بلومبرج فتحت مجموعة باريك ومقرها تورونتو عملية تقديم العطاءات لنصف المنجم، ويتوقع الرئيس كلفن دوشنسكي أن تكون قادرة على المنافسة.
وقال الرئيس التنفيذي لنيومونت جاري جولدبيرج إن الشركة سوف تشارك في عملية بيع باريك ولكن ستقوم بالشراء بالسعر المناسب.
وتعد المواجهة علامة من علامات العصر في عالم الذهب، وكانت الزيادة هذا العام في أسعار الذهب والتي بلغت 24% من المفاجآت السارة للعديد من المنتجين لكنها جاءت بعد ثلاث سنوات متتالية من التراجع السنوي. المستثمرون يخشون العودة إلى السوق الهابط ويطالبون الشركات بتعظيم القيمة في جميع الصفقات المحتملة، وقد يؤدي ذلك إلى تحول ديناميات التفاوض بشأن الصفقة حيث يقود انتعاش أسعار المعادن نمو الأرباح مما يجعل جهود مكافحة الديون أسهل.
وقد كافأ المستثمرون باريك بسبب الانضباط، حيث خرجت الشركة من ضغوط دامت 3 سنوات لخفض التكاليف وخفض الديون، التي بلغت ذروتها لتصل إلى 15.8 مليار دولار في عام 2013. وفي العام الماضي باعت ما قيمته 3.2 مليار دولار من الأصول، وأوضح دوشنسكي أن الشركة لم تقم بتصفية الاستثمارات حتى الآن، كما ارتفعت الأسهم أكثر من الضعف في تورونتو هذا العام.
ارتفعت أسعار الذهب للتسليم الفوري بنسبة 0.2% لتصل إلى 1.316.02 دولار للأونصة في سيدني، وتمتد مسبقا لهذا العام إلى 24%.