توقََّعَ عبد الله بن فهد بن غراب المري، رئيس مجلس إدارة بنك قطر الأول QFB ، أن يتم إدراج أسهم البنك في بورصة قطر نهاية أبريل المقبل، حيث سيسمح للمستثمرين الأجانب بشراء حصص من الأسهم، وهو الإدراج الذي يأتي بعد سنوات من آخر إدراج لشركة مسيعيد للبتروكيماويات.
ويعقد البنك جمعيته العمومية العادية الاثنين، حيث سيتم إعلان النتائج المالية وإستراتيجيات البنك الجديدة في المرحلة القادمة بعد تحوله إلى بنك تجاري شامل.
يذكر أن بنك قطر الأول استثمر نحو 2.5 مليار ريال شملت قطر وأسواق دول مجلس التعاون الخليجي وتركيا وبريطانيا وكينيا.
وقام البنك المتوافق مع أحكام الشريعة الإسلامية والمرخص من هيئة مركز قطر للمال منذ تأسيسه في 2009 كبنك استثماري وتجاري بتطوير نموذج أعماله وتبني إستراتيجية جديدة لتوسيع أنشطته وتعزيز عملياته تلبيةً للطلب المتنامي على الخدمات المصرفية المتوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية والعمل على الاستفادة من الزيادة التي يشهدها قطاع الثروات في المنطقة.
ويقوم البنك بتطوير نموذج أعماله من مجرد التركيز على تعزيز أداء محفظته الاستثمارية والعمل على زيادة العائدات إلى مؤسسة تتمحور إستراتيجيتها حول العملاء، تقوم بتوظيف خبراتها ومعرفتها العميقة بالقطاعات المختلفة لتقديم أفضل الحلول المالية لإدارة الثروات للعملاء من الأفراد والشركات والمؤسسات.
كما سيعمل البنك في مجال الاستثمارات البديلة وبناء محفظة من الاستثمارات المتنوعة والمجزية وطرحها كفرص استثمارية للعملاء للاستفادة منها في تنمية ثرواتهم.
وقال زياد مكاوي، الرئيس التنفيذي: نحن نحرص على استقطاب الفرص الاستثمارية الكامنة في دولة قطر وسائر دول مجلس التعاون الخليجي ومنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.
كما نسعى إلى أن نبقى مطلعين على مجريات الأسواق لرصد الفرص الاستثمارية الواعدة خارج القطاعات والأسواق التي نستهدفها .
وأضاف: منذ بداياتنا استطعنا تحقيق سجل حافل من الاستثمارات المجزية والتخارج منها في قطاعات مختلفة وتشمل قطاع الرعاية الصحية والطاقة والصناعات والأغذية والمشروبات وقطاع السلع الفاخرة والقطاع العقاري. وطرح البنك المؤسسة المالية المستقلة المتوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية والمتخصص في تقديم مجموعة من الحلول المالية والاستثمارية للعملاء من ذوي الملاءة المالية العالية والشركات والمؤسسات تدشين سلسلة التميز المعرفي الذي يعد جزءاً من إستراتيجية بنك قطر الأول للمسؤولية الاجتماعية والتي تركز على التعليم وتعزيز ونشر المعرفة، كما تتوافق مع الرؤية الوطنية لدولة قطر، حيث يشكل التعليم ركيزةً أساسيةً فيها.
وتشكل سلسلة التميز المعرفي منصة لتبادل المعرفة بين مختلف شرائح المجتمع عبر استضافة وتنظيم محاضرات لنخبة من المتحدثين وورش عمل وفعاليات تعليمية ومجتمعية لخدمة قطاع الأعمال بالتركيز على القضايا المالية والاقتصادية والاستثمارية والصحة والتعليم والفنون.
وأضاف مكاوي: التعليم عامل أساسي في دفع النمو الاقتصادي، وتهدف سلسلة التميز المعرفي، التي دشنها البنك لدعم مبادرات دولة قطر في سعيها المستمر للتحول إلى اقتصاد مبني على المعرفة.
وأن تصبح هذه المبادرة منصة رئيسية تجمع رواد قطاع المال والأعمال في المجتمع لتسهم في تعزيز عملية نقل المعرفة وتبادل الآراء والخبرات والمعلومات .