حساب خاص لكل مزكي لمتابعة مشاريعه

عيد الخيرية تطلق البرنامج المتكامل لاستقبال الزكاة

لوسيل

الدوحة - لوسيل

أطلقت عيد الخيرية مع بداية الشهر الفضيل البرنامج المتكامل لاستقبال الزكاة، يشمل البرنامج محاور هي: تقديم دليل لمصارف الزكاة الأكثر حاجة، وتقديم الاستشارات الشرعية والفنية وتقرير سنوي شامل عن المشاريع المنفذة وإدارة حساب الزكاة على مستوى العام، أما المحور الأخير فيشمل جدولة السداد لأموال الزكاة في مواسم الخير.

ويأتي هذا البرنامج بعد موافقة من هيئة تنظيم الأعمال الخيرية إثر دراسة فنية وشرعية طويلة، إذ حاولت المؤسسة من خلال اللجنة الشرعية تحديد المشاريع الإنسانية التي تدخل في نطاق مصارف الزكاة الثمانية، ثم أتت بعد ذلك مرحلة التدقيق في الدراسات لتحديد أكثرها حاجة وأولوية.
هذا وتستقبل المؤسسة زكاة المال والعقارات والأسهم والذهب والأنعام وغيرها من أنواع الزكوات المعروفة شرعا، وتوفر للمزكي خدمة الاستشارة الشرعية، إذ يستقبل المستشار الشرعي الاتصالات والاستفسارات يوميا من العصر إلى العشاء على رقم 30611333 هذا ويتم إنشاء حساب خيري خاص لكل متبرع، حيث يوضع صندوق زكاة خاص به للصرف منه على المصارف الشرعية للزكاة من المشاريع المتميزة والأكثر حاجة، كما سيتاح لكل متبرع متابعة حسابات الزكاة ومصارفها والمشاريع المتميزة المقترحة عليه ويكون له إمكانية اختيار المشروع والسداد بالشكل الذي يناسبه، وتخصص المؤسسة مديرا لحساب الزكاة لكل متبرع يشرف على جميع مشاريعه ومراحل تنفيذها المختلفة، كما ستقدم للمتبرع تقارير دورية توضح أوجه الصرف وتكون له أفضلية اختيار المشاريع التي يرغب في الإنفاق عليها وفق المعايير الشرعية.
ولأول مرة تقدم المؤسسة إمكانية الجدولة المسبقة لدفعات الزكاة، بحيث تكون في الأيام الأكثر أجرا مثل ليالي العشر الأواخر من رمضان أو العشر الأوائل من ذي الحجة، أما خدمة مستشار الزكاة فستكون عبر الخط السريع في مركز خدمة المتبرعين مع تطبيق أعلى معايير العمل الإنساني الأخلاقي من خلال الحفاظ على سرية بيانات المتبرع وعدم السماح بوصول أي معلومات عن حجم أعماله وزكاة ماله لأي طرف ثالث.
كما أن هناك آلية لحساب الزكاة وإدارة هذه الأموال على مدار العام، وتحديد الوقت المناسب لإخراجها بما يتفق مع مبدأ بلوغ النصاب ومرور الحول الهجري، ويعمل في هذه الاستشارات مختصون ومحاسبون محترفون، أما المصارف الأكثر حاجة فقد حددتها المؤسسة في عدة مشاريع نوعية هي:
أولا: سفينة العطاء لإغاثة الصومال وجاءت الأولوية لهذا المشروع، لما تمر به الصومال من موجة جفاف أدت إلى الموت جوعا وعطشا وإلى تفشي الأوبئة والأمراض، ورأت اللجنة الشرعية أن الحفاظ على النفس من ضرورات الإسلام الخمسة، ومن ثم كان هذا المشروع المتمثل في سفينة العطاء، حيث تبلغ تكلفته 10 ملايين ريال، إذ تضم السفينة 1000 طن من الأرز البسمتي و1275 طنا من دقيق القمح و50 طنا من حليب البودرة، كما تحمل السفينة 50 ألف سلة غذائية يستفيد منها أكثر من مليون وربع المليون إنسان.
ثانيا: تعليم أطفال سوريا، بعد ست سنوات من الحرب وتوقف الأطفال عن الدراسة صار كثير من أبناء المسلمين معرضين لضياع المستقبل وعدم الوعي وقد يمثلون خطرا على أنفسهم ومجتمعهم وقد يستغلون في أعمال تتنافى مع مبادئنا وقيمنا الإسلامية، ومن ثم صار تعليمهم أولوية قصوى، وعبر مصارف الزكاة أطلقت مؤسسة الشيخ عيد الخيرية برنامجها لتعليم أربعة ملايين طفل سوري، وهو المشروع الأول في الشرق الأوسط، وبدأت المبادرة بمشروع ديمة لتعليم الأطفال في المرحلة الابتدائية.

وامتدادا لهذه المبادرات بدأت المؤسسة بتبني موقف تغيير الحياة، حيث من الممكن أن يختار المتبرع ألف طالب سوري يتم تعليمهم تعليما شاملا لمدة أربعة أعوام تشمل غالب سنوات المرحلة الابتدائية. هذا ويتعلم الأطفال عبر منهج معتمد دوليا ومحليا، وبعد انتهاء الطلاب من هذه المرحلة يكون هناك حفل لتخرجهم يحضره المتبرع، ليرى أثر زكاته بنفسه، كما يمكن للمتبرع متابعة أحوال هؤلاء الطلاب عبر تقارير دورية ترسل على حساب خاص بموقع المؤسسة. وتبلغ تكلفة المشروع مليونين ونصف المليون ريال.

ثالثا: توزيع سلال رمضان، ومن الأولويات في مصارف الزكاة توزيع سلال رمضان على الفقراء والأسر المتعففة، ومن المخطط له في هذا الشهر أن يطعم ستون ألف شخص من أموال الزكاة في اليمن والعراق وفلسطين وسوريا.
رابعا: إفطار الصائم، كذلك تحدد مشروع إفطار الصائم كمصرف من مصارف الزكاة، وتقدم المؤسسة مشروعا، حيث يمكن للمزكي أن يجهز مائدة لألف صائم طول الشهر. خامسا: كفالة الأيتام والأرامل، ومن المصارف التي توجه لأموال الزكاة رعاية المطلقات والأرامل واليتامى، وهناك مشروع لكفالة 666 أرملة وأطفالها الأيتام بتكلفة قدرها 999 ألف ريال.
سادسا: علاج المرضى، وتوجه أيضا أموال الزكاة إلى علاج المرضى، فعلاج ألفي مريض ورعايتهم رعاية متكاملة تبلغ تكلفتها مليونا ومئتي ألف ريال.
سابعا: المؤلفة قلوبهم، ويعد سهم المؤلفة قلوبهم من المصارف الشرعية الثمانية للزكاة، ومن خلال مركز ضيوف قطر للتعريف بالإسلام، يمكن للمزكي أن يساهم في دعوة 1000 عامل للإسلام وتثبيتهم عليه. تجدر الإشارة إلى أن المشاريع السابقة يمكن أن يساهم فيها المزكي بجزء حسب قيمة زكاته ومن الممكن أن يأخذ المشروع كاملا.