قال الخبير الاقتصادي، عبد الله الخاطر: إن هناك حملة ممنهجة لتضخيم بعض الأخطاء الفردية من قبل نسبة ضئيلة من الشركات المشاركة بمشروعات كأس العالم، وتصويرها على أنها سياسة عامة لمشروعات كأس العالم وهو ما لا يمكن قبوله أو تصوره.
وأضاف أن أبلغ دليل على ذلك هو المدن العمالية التي أنشأتها قطر خصيصاً للعمال، والتي لا يوجد لها مثيل على مستوى العالم، سواء على مستوى البنية التحتية أو الخدمات المتواجدة بها، والتي حرصت من خلالها الدولة على توفير حياة كريمة لجميع العاملين في قطر.
الخاطر قال: أعتقد أن مثل تلك المحاولات هدفها الوحيد هو تثبيط عزيمة أهل قطر عن تحقيق حلم تنظيم مونديال فريد وغير مسبوق، ولكن تلك المحاولات ستبوء جميعها بالفشل مع استمرار إنجاز المشروعات المتعلقة بالمونديال بمعدلات إنجاز مبهرة بشهادة الفيفا والمنظمات الدولية التي زارت مواقع تنفيذ تلك المشروعات، وما هي إلا زوبعة كبيرة في فنجان صغير جدا . مؤكداً أن قيام الدولة بمعاقبة الشركات المخالفة هو أبلغ دليل على أن هناك متابعة حكومية مستمرة من قبل اللجنة العليا للمشاريع والإرث والمؤسسات المشرفة على تنفيذ مشروعات مونديال 2022، وأن أي شركة أو جهة تخالف تلك التعليمات تتم معاقبتها فوراً بدون أي تردد.
وأوضح أن الإنشاءات التي تمت خلال الفترة الأخيرة غير مسبوقة، وهذا يؤكد أن قطر قادرة على تنظيم كأس عالم أسطورية، وسيتم إنجاز جميع المشروعات قبل موعدها بفترات كبيرة، والحقائق وقتها ستكون أبلغ دليل على مثل تلك الحملات الموجهة.
واختتم الخاطر حديثه بالقول إن الدولة والحكومة والمؤسسات القائمة على تنفيذ حلم كأس العالم ينضم إليها المواطنون والمقيمون والشركات الوطنية والأجنبية، كلهم داعمون لتنظيم قطر كأس العالم 2022، وتلك أبلغ دعامة للرد على تلك الحملات وقريبا سينسى الكل مثل تلك الافتراءات والاتهامات الباطلة مع تحقق الحلم ونجاح قطر في تنظيم كأس العالم لكرة القدم لأول مرة في دولة عربية وإسلامية.