حذر توني جيمس، الملياردير ورئيس مجموعة بلاكستون، من أن صناعة صناديق التحوط بقيمة 2.9 تريليون دولار قد تفقد نحو ربع أصولها في العام المقبل بسبب هبوط الأداء.
ووفقا لما ذكرته وكالة بلومبرج تواجه صناعة صناديق التحوط أسوأ بداية لمدة عام في الأداء حيث انسحب المستثمرين منذ اضطراب الأسواق العالمية بعد الأزمة المالية، وأعلنت ثيرد بوينت، شركة صناديق التحوط التي أسسها دان لوب أن الصناعة في المراحل الأولى من الفشل بعد نتائج كارثية هذا العام.
وفقدت صناديق التحوط 1.8 % هذا العام، وفقا لمؤشر بحوث صناديق التحوط العالمي، وهو أضعف أداء منذ عام 2008، وبلغت صافي تدفقات الصناعة 16.6 مليار دولار في الربعين الماضيين، وهو الأكبر منذ عام 2009، وفي عام 2015، أغلقت 979 من الصناديق، أكثر من أي عام منذ 2009.
يذكر أن بلاكستون هي أكبر مخصص لصناديق التحوط على المستوى العالمي. وتوفر الشركة، التي تتخذ من نيويورك مقرا، المال لبدء تشغيل مديري الصناديق وتشتري حصص في شركات صناديق التحوط. والنتائج في مجال أعمال صناديق التحوط أفضل من متوسط الصناعة رغم أن الأداء لا يزال مدعاة للقلق.
وشكل البنك المركزي الأمريكي حرجا لمديري صناديق التحوط بسبب برامج التحفيز في جميع أنحاء العالم، بجانب انخفاض أحجام التداول والأسواق التي تتسم بتقلبات كبيرة في الأسعار.
جيمس دعا أيضا مديري صناديق التحوط لخفض الرسوم التي تتقاضاها، التي عادة ما تكون 2% من الأصول سنويا و20 % من أرباح الاستثمار، مؤكدًا أنها إستراتيجية من الصعب تبريرها هذه الأيام
تيودور إنفستمنت كورب (واحدة من أقدم وأغلى صناديق التحوط) خفضت الرسوم. حيث تعتزم الشركة، وقيمتها 11.6 مليار دولار ويديرها الملياردير بول تودور جونز، خفض رسوم للفئات التي تحتوي على أكثر أموال صندوقها إلى 2.25 % من الأصول و25 % من الأرباح ابتداء من يوليو، مقابل 2.75 % و27 %.