اعلن فندق فورسيزونز الدوحة عن إعادة إطلاق مطعمه المرموق إيلمنتس بحلّة جديدة تحتفي بنكهات البحر الأبيض المتوسط الغنية. لطالما كان إيلمنتس علامة فارقة في خريطة مطاعم الفندق المتنوعة، التي تضم عشرة وجهات فاخرة. اليوم، يعود إيلمنتس ليأسر الحواس بتصميمه العصري الأنيق، وقوائم طعامه المبتكرة، وخدمته الاستثنائية، وبرامجه الشيقة التي تلبي تطلعات جميع الضيوف مع رحلة طهي فريدة تستكشف كنوز المطبخ المتوسطي الممتد من شواطئه الشرقية إلى الغربية، حاملًا بين طياته إرثاً عريقاً من التقاليد والنكهات الأصيلة.
في موقعه الأصيل بالدور الأرضي للفندق، يترسخ مطعم إيلمنتس الجديد كوجهة مفضلة لضيوف فور سيزونز وعشاق الذوق الرفيع في قطر على حدّ سواء. وقد أضفى مصمم الديكورات الداخلية للفندق ديفيد تكنت، المقيم في دبي، لمسة آسرة وذكية على تصميمه الجديد، حيث انسجمت الألوان الهادئة مع المساحات الخضراء الأنيقة والأرضيات الخشبية الفاخرة، وتألقت التحف الفنية والزخارف لتمنح المكان هوية فريدة تنبض بالأصالة والجمال.
يتميّز المطعم أيضاً بأجواء نابضة بالحياة، حيث تتجلى فنون الطهي في مطبخ مفتوح يتيح للضيوف مشاهدة واكتشاف براعة الطهاة وهم يعدّون أطباقاً طازجة وفورية أمام أعين الضيوف. ويشجّع ركن المشروبات على التواصل مع خبراء المزج الذين يبدعون تشكيلة واسعة من الكوكتيلات الأصلية والمشروبات الخالية من الكحول المستوحاة من نكهات البحر الأبيض المتوسط. وتنتشر في أرجاء المطعم محطات طهي حيّة يشرف عليها طهاة متخصصون يقدمون إبداعات شهية تتنوع بين الأطباق اليونانية والشاورما والكرودو والمثلجات وغير ذلك الكثير.
يتصدر المشهد في مطبخ إيلمنتس الطاهي المحترف الرئيسي كلاوديو لينزا الذي يتولى الإشراف على المطبخ وابتكار قائمة الطعام، وهو إيطالي الأصل يتمتع برؤية عالمية، حيث نشأ شغفه بالطهي في لاتيسانا المطلة على نهر تاغليامنتو بشمال شرق إيطاليا. وعلى الرغم من دراسته للعلوم وعمله كمهندس، إلا أن طموحه قاده إلى عالم الضيافة. كانت بدايته كمتدرب في فورسيزونز فلورنسا، وها هو اليوم يعود إلى أحضان الشركة ليقود فريق إيلمنتس في الدوحة، وذلك بعد عشر سنوات قضاها في الترحال وإثراء خبراته في فنون الطهي والإدارة في مطاعم في إيطاليا وكوستاريكا والنرويج.
وقال الطاهي كلاوديو لينزا عن دوره في مطعم إيلمنتس: مع وجود هذا الكم الهائل من المطابخ المذهلة في منطقة البحر الأبيض المتوسط، لدي فرص لا حصر لها لتطوير أفكاري الخاصة مع الاستمرار في التعلم: مشيراً إلى معرفته العميقة بمصادر المنتجات واستعداده لتغيير قائمة الطعام لضمان استخدام أفضل المكونات عالية الجودة في كل طبق.
وأضاف الطاهي المحترف: لقد قضيت وقتاً طويلاً في طهي المأكولات الأوروبية، لكنني الآن استمد الإلهام والمكونات والتقنيات من شمال إفريقيا وسوريا وتركيا وغيرها. إنه أمرٌ ملهمٌ ومذهل وأنا أتعلم باستمرار