أشهر 5 رؤساء تعرضوا للتحقيق أو المحاكمة بسبب الفساد

لوسيل

لوسيل

نيكولا ساركوزي - فرنسا
خضع ساركوزي، للتحقيق من قبل الشرطة القضائية الفرنسية لمدة 15 ساعة بتهمة الفساد المالي وسوء استغلال النفوذ حينما كان رئيسا لفرنسا (2007 2012). الصحافة الفرنسية تتحدث عن سبع قضايا يتابع بسببها الرئيس الفرنسي السابق الذي كان يخطط للعودة للتنافس على الرئاسة ضد فرانسوا هولاند عام 2017.
من بين القضايا: تلقي أموال غير قانونية لصالح حزبه خلال الانتخابات الرئاسية، منها أموال حصل عليها من الرئيس الليبي معمر القذافي.

- جاك شيراك- فرنسا
رئيس فرنسا ما بين (1995 2007)، اتهم بقضايا فساد مالي وشراء الذمم أثناء أداء وظيفته كعمدة لباريس على مدى 20 سنة.
هذه التهم ظلت تلاحقه وكان يتفاداها معتمدا على حصانته كرئيس للدولة، وحينما غادر الحياة السياسية عام 2007، عاد إلى الواجهة القضائية كمتهم.
البلدوزر ، كما يلقب، كان يواجه عقوبة بالسجن 10 سنوات وغرامة مالية تقدر بـ 150 ألف يورو، إلا أن المحكمة حكمت عليه في النهاية بشهرين مع وقف التنفيذ.

- سلفيو برلوسكوني - إيطاليا
رئيس وزراء إيطاليا لثلاث مرات (1994- 1995)، (2001 2006) و(2008 2011)، أحد أكثر السياسيين الإيطاليين إثارة للجدل ليس بسبب مواقفه السياسية، ولكن بسبب فضائحه.
بعد مراوغات طالت لسنوات، حكمت محكمة إيطالية عليه السنة الماضية بالسجن 4 سنوات لاتهامه بالتهرب الضريبي.
ونظرا لتقدمه في السن، اختار برلوسكوني القيام بأعمال تطوعية في إحدى دور المسنين.

- جوليو أندريوتي إيطاليا
وجه بارز في الحياة السياسية الإيطالية في فترة ما بعد الحرب العالمية الثانية.
كان وزيرا في 33 حكومة منها 7 مرات كرئيس للوزراء.
كشفت الصحافة الإيطالية علاقته بزعماء المافيا الإيطالية، الأمر الذي أدى إلى اغتيال الصحفي مينو بيكوريللي عام 1979 على يد المافيا بتحريض من أندريوتي نفسه، بحسب ما أثبتته المحكمة لاحقا.
في عام 2002 قضت المحكمة بسجن أندريوتي 24 سنة، إلا أن محكمة الاستئناف خففت الحكم إلى سنة.

- بول فاندن بوينانتس- بلجيكا
رئيس وزراء بلجيكا لسنتين (1966 1968)، ووزير دولة، ثم أصبح رئيسا للوزراء للمرة الثانية (1978- 1979). طبع بوينانتس الحياة السياسية البلجيكية على مدى عقود.
في عام 1985 حكمت عليه المحكمة بثلاث سنوات سجنا بتهمة الفساد الضريبي.
ظل بوينانتس ينفي اتهامه بالفساد، ويمارس نفوذه السياسي حتى يفلت من العقاب، الأمر الذي تحقق له عام 1987 في محكمة النقض، إلا أنه فشل بعد ذلك في أن يصبح عمدة العاصمة بروكسيل رغم فوزه في الانتخابات، أمام اعتراض لويس توباك الذي كان رئيسا للوزراء في ذلك الوقت.