بوفد ضم عضوي مجلس الإدارة الاحبابي والمحمد

غرفة قطر تشارك في منتدى التميّز في الابتكار الرقمي بافريقيا

لوسيل

شاركت غرفة قطر في فعاليات النسخة الأولى من منتدى وجوائز التميز في الابتكار التقني في افريقيا STIC 26 والتي عقدت في بوركينافاسو تحت شعار حلول الذكاء الاصطناعي لأفريقيا ، في حدث جمع نخبة من الوزراء والمسؤولين الحكوميين ورجال الأعمال والمستثمرين والخبراء والمبتكرين من أفريقيا والدول الشريكة، حيث مثّل الغرفة سعادة السيد محمد بن مهدي الاحبابي والدكتور محمد بن جوهر المحمد، عضوا مجلس الإدارة.

وقد شكلت هذه النسخة محطة مهمة في مسار بناء منظومة أفريقية للذكاء الاصطناعي والابتكار، بمشاركة أكثر من 600 مشروع من 23 دولة أفريقية، لتتحول العاصمة البوركينية واغادوغو إلى فضاء يجمع المواهب الأفريقية بالاستثمار والشراكات الدولية.

وقال سعادة السيد محمد بن مهدي الاحبابي، ان مشاركة غرفة قطر في هذا الحدث تعكس اهتمام الغرفة بتعزيز التواصل مع مجتمعات الأعمال في القارة الأفريقية، واستكشاف الفرص التي توفرها التقنيات الحديثة والذكاء الاصطناعي في دعم التنمية الاقتصادية وتطوير بيئة الأعمال.

وأشار إلى أن هذه المشاركة تمثل فرصة مهمة للتعريف بإمكانات القطاع الخاص القطري، وبحث آفاق التعاون والاستثمار المشترك، خصوصاً في مجالات التكنولوجيا والابتكار والتحول الرقمي، إلى جانب تبادل الخبرات والتجارب بين الشركات ورواد الأعمال.

وقال الدكتور محمد بن جوهر المحمد في كلمته خلال الفعاليات، ان جوائز التميز في الابتكار التقني تعكس التطور المتسارع الذي يشهده قطاع التكنولوجيا في أفريقيا، وتؤكد أن الشباب الأفريقي يمتلك الطاقات والقدرات التي تمكنه من تطوير حلول مبتكرة والمساهمة بفاعلية في بناء اقتصاد أكثر تنوعًا واستدامة.

وأشار الى ان غرفة قطر تشارك في هذا المنتدى من منطلق ايمانها بأن التعاون الاقتصادي الناجح لا يقتصر على التجارة والاستثمار فحسب، وإنما يشمل أيضًا تبادل المعرفة والخبرات، وتشجيع الابتكار، وتطوير الكفاءات، وخلق فرص جديدة للشراكة بين مجتمعات الأعمال، لافتا الى ان التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي والاقتصاد الرقمي تمثّل مجالات واعدة للتعاون بين قطر وبوركينا فاسو وقارة افريقيا بصفة عامة، خاصة في ظل التطورات المتسارعة التي يشهدها الاقتصاد العالمي، والحاجة إلى حلول مبتكرة تدعم الإنتاجية وتعزز تنافسية الشركات وتخلق فرصًا جديدة للشباب.

وأضاف أن هناك العديد من المجالات التي يمكن أن تشكل أرضية مشتركة للتعاون بين القطاع الخاص القطري والبوركيني، من بينها التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، والخدمات الرقمية، والتعليم والتدريب، والصناعة، والخدمات اللوجستية، وريادة الأعمال والاستثمار.

ودعا المحمد رواد الأعمال والمبتكرين في بوركينا فاسو وأفريقيا الى مواصلة التعلم والتطوير، والاستفادة من التكنولوجيا، وبناء مشاريع قادرة على المنافسة والنمو وخلق فرص العمل، حيث ان امتلاك الفكرة هو الخطوة الأولى، لكن تحويلها إلى مشروع ناجح ومستدام هو التحدي الحقيقي. ، كما دعا المستثمرين وأصحاب الأعمال إلى النظر إلى أفريقيا باعتبارها شريكًا حقيقيًا في صناعة المستقبل، بما تمتلكه من طاقات بشرية، وأسواق واعدة، وفرص كبيرة في مختلف القطاعات.