مخاطر اقتصادية تواجه إسبانيا بسبب الانتخابات البرلمانية

لوسيل

القاهرة - لوسيل


تستعد أسواق السندات الإسباية لموجة من التقلبات والاضطرابات، بعد نتائج الانتخابات البرلمانية الأخيرة التي عقدت المشهد السياسي وأعادت الثنائية الحزبية إلى سدة الحكم، بعد اقتراب نتائج كل من الحزب الاشتراكي وحزب بوديموس، ومحاولة كل منهما تشكيل تحالفات مستقلة والانفراد بالحكم.
وتزايد القلق من التحالف الذي سيحكم رابع أكبر اقتصاد في منطقة اليورو، وفقا لما ذكرته وكالة بلومبرج.
وانخفضت السندات في البلاد في حين ارتفع العائد على السندات لأجل 10 سنوات الذي كان الأكثر هذا العام، بعد أن صوتت بريطانيا بالانسحاب من الاتحاد الأوروبي.
كما عانت الأصول ذات المخاطر المرتفعة بعد أن زاد القرار من حالة عدم اليقين على المستقبل السياسي لأوروبا مما عزز التكهنات بأن الدول الأخرى سوف تتحرك لإجراء استفتاءات مماثلة.
واتسع العائد بين السندات الإسبانية والألمانية ليصل إلى أعلى مستوياته منذ عام 2014.
وقفز العائد على السندات الإسبانية لأجل 10 سنوات 17 نقطة أساسية، أو 0.17 نقطة مئوية ليصل إلى 1.63 % في لندن. وانخفضت السندات ذات العائد 1.95 % المستحقة في أبريل 2026 1.53 نقطة، أو 15،30 يورو لكل 1000 يورو (1112 دولارا) لتصل إلى 102.87.
كما ارتفع انتشار العائد بين السندات الإسبانية لأجل 10 سنوات والسندات الألمانية مماثلة الاستحقاق 31 نقطة أساس ليصل إلى 1.68 نقطة مئوية، وهو أكبر عدد منذ 2014 على أساس الإغلاق. وقد تراجعت السندات الإسبانية 3.1 % هذا العام مقارنة مع 4.6 % في ألمانيا.
وقد ردع صعود الأحزاب المناهضة للتقشف في الدول الأوروبية بعض المستثمرين، وكانت السندات البرتغالية الأسوأ أداء في المنطقة هذا العام بعد أن قام رئيس الوزراء أنطونيو كوستا، الذي فاز بالحكم بعد انتخابات غير حاسمة العام الماضي، بالتراجع في بعض التدابير التي ساعدت البرتغال على الخروج من برنامج الإنقاذ في 2014.