انطلقت في نيودلهي أعمال قمة بريكس 2026 ، بمشاركة قادة الدول الأعضاء الـ11، في ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية واضطرابات أسواق الطاقة والتجارة والشحن.
وأكد رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي، في كلمته الافتتاحية، أن رئاسة بلاده للمجموعة تركز على تعزيز التعاون والابتكار والاستدامة، داعيًا إلى تحويل توافق دول بريكس إلى نتائج ملموسة على الساحة العالمية.
وتبحث القمة تعزيز التعاون الاقتصادي والمالي بين الدول الأعضاء، وتطوير آليات الدفع بالعملات الوطنية، وتوسيع دور بنك التنمية الجديد، إلى جانب دعم مشروعات البنية التحتية والتنمية المستدامة.
كما يناقش القادة إصلاح مؤسسات الحوكمة العالمية وتقليص الاعتماد على الدولار في التجارة والمدفوعات، في وقت تعمل فيه المجموعة على تطوير آليات دفع مشتركة وتعزيز استخدام العملات الوطنية في المبادلات التجارية.
وتتصدر التوترات في الشرق الأوسط وأوضاع أسواق الطاقة أجندة القمة، إلى جانب ملفات الأمن الغذائي وسلاسل الإمداد والتكنولوجيا والتغيرات المناخية.
وتضم بريكس حاليًا 11 دولة، بعد توسعها بانضمام الإمارات ومصر وإثيوبيا وإيران في 2024، ثم إندونيسيا في 2025، فيما لا تزال السعودية تدرس موقفها من الانضمام رسميًا.
ومع توسع عضوية المجموعة، تتزايد التحديات أمام تحقيق مواقف موحدة، في ظل تباين مصالح أعضائها بشأن القضايا الاقتصادية والجيوسياسية، بينما ينظر الغرب إلى بريكس باعتبارها تكتلًا قد يسهم في إعادة تشكيل موازين القوى العالمية.