يتوجب على المستثمر الناجح أن يمتلك قلبًا مغامرًا ومجازفًا، فبدون هاتين الصفتين لن يكون هناك أي نوع من أنواع الاستثمار الناجح قطعًا.
ولكن ذلك لا يعني أن يكون المستثمر متهورًا، فالمغامرة والمجازفة صفتان تقومان على أساس العلم والمعرفة والدراسة الحقيقية، أما التهوّر فهو لا يقوم لا على علم ولا على معرفة، فهو تصرف غير محسوب قد يودي بصاحبه إلى التهلكة.
وتشير الدراسات إلى أنه يتوجب على المستثمر الناجح قبل الدخول في الاستثمار الجديد أن يدرس السوق الذي سيدخل في غماره، فاستثمار الأموال لا يجب أن يبنى على الرغبات فقط، بل على دراسة علمية معمقة للسوق ولكافة المنتجات المنافسة وليتميز المنتج عن باقي المنتجات المنافسة، بالإضافة إلى التكاليف والربح المتوقع ومتى سيسترد رأس المال، وغير ذلك من الأمور التي ينبغي أن تؤخذ بعين الاعتبار قبل الدخول في المشروع والمجازفة بإهدار الأموال.
كما يتوجب على المستثمر أن لا يقع بفخ وضع كافة أمواله في مكان واحد أو استثمار واحد فقط، فهذا الأمر يزيد من احتمالية المخاطرة برأس المال.