أظهرت بيانات نشرها مكتب الإحصاء الاتحادي بألمانيا اليوم، أن جائحة /كورونا/ تسببت في عجز ضخم للبلاد في عام 2020، كان هو الأكبر منذ إعادة توحيد ألمانيا في عام 1990.
وأوضح المكتب أن الإنفاق ارتفع العام الماضي بنسبة 1ر12% مقارنة بعام 2019 إلى 67ر1 تريليون يورو (99ر1 تريليون دولار).
وفي الوقت نفسه، تراجعت الإيرادات بنسبة 5ر3% إلى 48ر1 تريليون يور، وتسبب هذا في عجز عام بقيمة 2ر189 مليار يورو.
ولفت المكتب، في بيان، إلى أن هذا يعكس بوضوح تداعيات أزمة فيروس كورونا على الميزانيات العامة .
وأشار البيان إلى أن هذه هي المرة الأولى منذ سبع سنوات التي تسجل فيها ألمانيا عجزا. وكانت البلاد سجلت في عام 2019 فائضا بلغ 2ر45 مليار يورو.
وتستند البيانات إلى النتائج الأولية للميزانيات الأساسية والاستثنائية للحكومة الفيدرالية والولايات الست عشرة والسلطات المحلية والضمان الاجتماعي الحكومي، وكذلك استثمارات الاتحاد الأوروبي.