عديد من الساعات الفاخرة باهظة الثمن تباع في المتاجر الكبرى عالميا، لكن أن يقفز سعر بعضها ليصل إلى 30 مليون دولار، فهذا أمر لا يتكرر كثيرا، ولهذا أفرد موقع أليكس الأمريكي قائمة بأغلى الساعات عالميا.
لويس موينت
تعتبر ساعة لويس موينت نادرة جداً حيث لا يوجد منها سوى 4 ساعات فقط في العالم وتحتوي كل واحدة على شيء خاص يجعلها فريدة من نوعها عن الأخرى، وأهم ما يميزها هو التصميم الهندسي المتقن، وهذه الساعات ضمن مجموعة ميتيروس ويقدر سعر الواحدة منها 4.600.000 دولار.
باتك فيليب
ساعات باتك فيليب و هنري جريفز هي أغلى ساعات جيب في العالم من الممكن أن تراها، فقد تم بيعها مقابل 11 مليون دولار عام 1999 وإذا نظرنا إلى التضخم والبيئة الاقتصادية الحالية فهذه القطعة يمكن أن يصل سعرها إلى أكثر من 15 مليون دولار إذا بيعت مرة أخرى.
وصنعت هذه الساعة عام 1933 بواسطة شركة باتك فيليب السويسرية خصيصاً من أجل المصرفي الأمريكي هنري جريفز واستغرقت مدة صناعتها أكثر من 5 سنوات، وهي ساعة الجيب الأكثر تعقيداً في العالم لاحتوائها على 24 وظيفة مختلفة، كما أنها مصنوعة من الذهب الخالص عيار 18.
شابورد 201
تتكون ساعة شابورد 201 من 874 قطعة ألماس نادرة مما يجعلها ساعة المجوهرات الأغلى في العالم، تم بيعها عام 2002 بمبلغ لا يصدق وهو 25 مليون دولار، ويعتبرها البعض غير جذابة لأنها تفتقر إلى جودة التصميم التي كانوا ينتظرونها، ومع هذا فهي تعتبر تحفة فنية يجب أن تنحني لها الرؤوس لرؤية التفاصيل في وضع المجوهرات حول شاشة الساعة الصغيرة جداً بسبب كثرة الماس.
وبالنسبة لمكونات الساعة فهناك ماسة ذات شكل قلب وردي يصل وزنها إلى 15.37 قيراط، وأخرى على شكل قلب أزرق تزن 12.79 قيراط بالإضافة إلى 3 ألماسات على شكل كمثرى تزن 8.45 قيراط و26 ماسة أخرى تزن 17.07 قيراط، وهناك 48 ماسة دائرية يقدر وزنها ب8.81 قيراط، و260 ماسة صغيرة تزن 60.94 قيراط.
ماري أنطوانيت
ساعة ماري أنطوانيت هي الأغلى في العالم لعام 2016 حيث وصل سعرها إلى 30 مليون دولار، والذي جعل هذه الساعة مكلفة جداً أنها صنعت خصيصاً من أجل الملكة الفرنسية ماري أنطوانيت وبدأ العمل عل هذه الساعة عام 1782 بواسطة صانع الساعات السويسري إبراهيم لويس بريجيت وأنهي ابنه العمل عام 1827 بعد وفاته بأربع سنوات، وكانت النتيجة قطعة مدهشة في التصميم، الأناقة، التكنولوجيا وكل ميزة كانت موجودة في ذلك الوقت.
وهي مغطاة بالذهب وتحتوي على آلية معقدة للتشغيل فقد استخدم بريجيت الياقوت من أجل خفض الاحتكاك داخل الساعة، وتم سرقة الساعة في أواخر عام 1900 وأعيدت في 2007.