هبط النفط أمس الإثنين مواصلا الخسائر الثقيلة التي مني بها في الأسبوع الماضي بفعل زيادة أنشطة الحفر في الولايات المتحدة ونمو الإمدادات من أوبك والمصدرين من خارجها.
وانخفضت الأسعار رغم أن منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) أشارت إلى أنها قد توسع تخفيضات الإنتاج لتشمل كلا من نيجيريا وليبيا اللتين تعافى إنتاجهما في الأشهر الأخيرة بعدما تقلص لسنوات بسبب الاضطرابات هناك.
وانخفضت العقود الآجلة لخام القياس العالمي برنت 51 سنتا إلى 46.20 دولار للبرميل بينما سجلت عقود الخام الأمريكي غرب تكساس الوسيط 43.74 دولار للبرميل بانخفاض 49 سنتا.
وقالت الكويت الأحد: إن الدعوة وُجهت لكل من نيجيريا وليبيا لحضور اجتماع بين عدد من وزراء أوبك وروسيا في 24 يوليو في سان بطرسبرج لمناقشة الموقف في أسواق النفط وإن إنتاج البلدين قد يخضع لسقف قبل نوفمبر، موعد إجراء أوبك مباحثات رسمية، وذلك بحسب بلومبرج.
من جهته قال ديمتري بيسكوف المتحدث باسم الكرملين للصحفيين أمس إنه لا توجد اتفاقات جديدة بشأن خفض إنتاج النفط العالمي بين أوبك والدول غير الأعضاء مثل روسيا.
كان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قال الأسبوع الماضي إن روسيا تعتزم مواصلة التعاون مع الدول الأخرى لتحقيق التناغم في أسواق الطاقة العالمية والحد من تقلبات الأسعار.
وقال بيسكوف، ردا على سؤال: إن كانت هناك أي توجيهات من بوتين لوزير الطاقة ألكسندر نوفاك باقتراح تغييرات على الاتفاق الحالي، إنه لا توجد تغييرات على الاتفاق القائم. وتخفض روسيا بموجب الاتفاق النفطي إنتاجها 300 ألف برميل يوميا.