أعلنت مجموعة سي إم إيه سي إم الفرنسية، ثالث أكبر شركة شحن بحري عالمياً، عن إنشاء ممرات لوجستية جديدة عبر الطرق البرية والسكك الحديدية لتجاوز إغلاق مضيق هرمز، في ظل النزاع الجاري في الشرق الأوسط.
وأوضح الرئيس التنفيذي رودولف سعادة لصحيفة لو فيغارو أن الشركة بدأت منذ ثلاثة أيام في نقل البضائع القادمة من آسيا عبر ميناء خورفكان بالإمارات، ومن ثم توزيعها بالشاحنات أو القطارات إلى دول الخليج مثل قطر والبحرين والكويت، كما تم فتح الحجوزات لنقل البضائع إلى دول البحر الأحمر عبر ميناء جدة في السعودية.
وأشار سعادة إلى أن نحو 15 سفينة لا تزال عالقة عند مدخل المضيق، محذراً من محاولات الإيرانيين زرع ألغام بحرية، ومن الاختناقات المحتملة في الموانئ عند وصول السفن العالقة. ومع ذلك، توقع سعادة انتعاشاً قوياً بعد انتهاء الحرب، مع عودة العمليات إلى طبيعتها تدريجياً.