تشمل 118 منتسبا ومنتسبة

قطر للقيادات ينظم لقاء تعريفيا حول برامج تطوير القيادات الوطنية 2019 - 2020

لوسيل

الدوحة - لوسيل

أقام مركز قطر للقيادات لقاءً تعريفيًا لـ 118 منتسبا ومنتسبة لبرامج تطوير القيادات الوطنية الثلاث: القيادات التنفيذية والحكومية والمستقبلية، للعام 2019 - 2020، والذين تم اختيارهم من بين مجموعة كبيرة من المتقدمين والمتقدمات، لبدء برنامج يستمر لمدة عام من النمو والتطوير القيادي الذي سيغير مسار حياتهم العملية، تماشياً مع رسالة المركز الرامية إلى تعزيز القدرات القيادية والإدارية عبر النهوض برأس المال البشري بالدولة.
ووضعت هذه الفعالية بين أيدي الحضور من منتسبين جدد وأعضاء الهيئة التدريسية، إطار عمل المركز وأهدافه للعام المقبل، كما قدمت لهم نظرة عامة على الوحدات الدراسية والرحلات التعليمية والزيارات المحلية، وغيرها من أنشطة المركز التي ستقام على مدار العام. وأتاحت سلسلة من ورش العمل التفاعلية فرصة لمنتسبي المركز لمقابلة زملائهم وإقامة روابط قوية فيما بينهم.
وقال سعادة الشيخ الدكتور عبد الله بن علي بن سعود آل ثاني، العضو المنتدب لدى مركز قطر للقيادات، في كل عام، يشهد المركز تنافسًا بين قادة ينتمون للمؤسسات العامة والخاصة والحكومية في قطر، وذلك من أجل الانتساب إلى برامج تطوير النخبة التي يقدمها مركز قطر للقيادات، والتي توفر منهجية قيادية متعددة الأوجه، وقابلة للتطبيق على نطاق واسع. ونحن نشهد مواصلة نجاح خريجي وخريجات المركز في تولي مهام قيادية في الدولة، وذلك في سياق جهودنا التنموية الوطنية. ويعد التزام الخريجين بممارسة القيادة المستدامة والواعية أمرًا جوهريًا لاستمرار نجاحهم كقادة وصانعي قرارات، كل في مجال عمله .
وينطوي التسجيل في أحد البرامج الثلاثة للمركز على عملية تقييم دقيقة، تأخذ في الاعتبار الخبرة المهنية، والخلفية الأكاديمية، والقدرات القيادية. ويتم قبول الناجحين من المتقدمين بناءً على نتيجة مجموعة من التقييمات التي تستند على الكفاءات القيادية، بما في ذلك مقابلات مع لجنة خاصة مكونة من مسؤولين وقياديين من هيئات مختلفة، كما تمت إضافة مرحلة مركز التقييم قبل مرحلة المقابلات. ومن خلال هذه العملية التي تستغرق قرابة الشهر، يضمن المركز أن يكون منتسبوه من بين أفضل المتقدمين المؤهلين لخوض هذه التجربة الفريدة من نوعها.
ولتمكين المهنيين القطريين من خلال أعلى مستويات التعليم والتطوير، يقدم كل برنامج وحدات تعليمية عالمية المستوى بالشراكة مع أهم المؤسسات التعليمية في العالم، بما في ذلك جامعة كامبريدج، كلية بوث لإدارة الأعمال بجامعة شيكاغو، جامعة ديوك، كلية ماكدونو للأعمال بجامعة جورجتاون، جامعة هارفارد (كلية إدارة الأعمال وبرنامج التفاوض الدولي)، كلية أتش إي سي باريس، جامعة أوكسفورد، ومركز الجزيرة للإعلام وغيرها.