مع قرب حلول عيد الأضحى

البلديات تكثف جهودها الرقابية والتفتيشية

لوسيل

الدوحة - لوسيل

أعلنت أقسام الرقابة الصحية بوزارة البلدية والبيئة رفع درجة استعداداتها لاستقبال عيد الأضحى المبارك، من خلال خطط عمل شاملة وضعتها لتشديد الرقابة على المنشآت الغذائية وتكثيف الحملات التفتيشية الصباحية والمسائية، وأكد بيان للوزارة أمس أن ذلك يستهدف توافر وتطبيق الاشتراطات الصحية المطلوبة لضمان سلامة تخزين وبيع وتداول المواد الغذائية.
ونفذ قسم الرقابة الصحية التابع لإدارة الرقابة البلدية ببلدية الوكرة حملات تفتيشية على كافة المؤسسات الغذائية التابعة للبلدية، شارك فيها جميع مفتشي القسم خلال الفترتين الصباحية والمسائية. وقد تم اتخاذ الإجراء المناسب حيال المؤسسات الغذائية التي ثبت عدم التزامها بالاشتراطات الصحية المطلوبة.
واتخذ القسم عدداً من الإجراءات والخطط لخدمة الجمهور بما يحقق أهدافه في الحفاظ على صحة وسلامة أفراد المجتمع من مواطنين ومقيمين. ووضع قسم الرقابة الصحية ببلدية الريان خطة عمل تشمل تشديد الرقابة على محلات بيع وتحضير وتجهيز الحلويات وبيع المكسرات، وعلى المطاعم والكافتيريات والمطابخ الشعبية ومحلات إعداد الولائم والملاحم ومحلات بيع الدواجن والأسماك، إلى جانب وضع جدول لعمل الأطباء البيطريين في المقاصب الأهلية.
ونفذ قسم الرقابة الصحية ببلدية الخور والذخيرة العديد من الحملات التفتيشية شملت المقاصب والملاحم، للوقوف على مدى التزامها والعاملين بها بقانون مراقبة الأغذية الآدمية رقم 8 لسنة 1990.
وخلال الجولات التفتيشية التي نفذها أطباء قسم الرقابة الصحية، تمت متابعة مدى التزام الملاحم بالاشتراطات الصحية والتأكد من سلامة وجودة اللحوم المعروضة من حيث ظروف ودرجة حرارة الحفظ، والتأكد من وجود الأختام الخاصة بكل ذبيحة وبطاقات البيان والصلاحية للحوم المستوردة، وكذلك مدى التزام العاملين بهذه المقاصب من حيث وجود الشهادات الصحية والنظافة الشخصية.
وقدمت الوزارة في البيان الصادر أمس 6 توصيات ونصائح حول ذبح الأضاحي من بينها: عدم الذبح خارج الأماكن المرخصة والتي تخضع للإشراف البيطري، والابتعاد عن استخدام القصابين المتجولين في عمليات الذبح وذلك لأسباب منها، التأكد من ديانة القصابين ومدى التزامهم بالذبح وفقاً لأحكام الشريعة الإسلامية والتأكد من خلوهم من الأمراض. عدم إمكانية الكشف على الذبائح والتأكد من خلوها من الأمراض وذلك بمعرفة الطبيب البيطري وسرعة الرجوع للمنزل وتخزين اللحوم بصورة صحيحة تحت درجة حرارة 5 مئوية أو سرعة طهيها وتجنب ترك اللحوم فترة طويلة بعد الذبح في درجة حرارة الغرفة.