أكد أطباء ومواطنون ومقيمون على ضرورة مزيد من الإلتزام والتقيد بالاجراءات الوقائية الصادرة عن الجهات الرسمية أكثر من أي وقت مضى لمواجهة والحد من انتشار فيروس كورونا المستجد كوفيد -19، لا سيما في ظل زيادة عدد الإصابات عالميا واعلان وزارة الصحة عن ان زيادة عدد الاصابات خلال عطلة عيد الاضحى جاءت بسبب التهاون في تطبيق الاجراءات الوقائية.
وقالوا لـ لوسيل أن دولة قطر بكافة أجهزتها تمكنت من تحقيق نجاح كبير في التصدي لجائحة كورونا والحد من انتشار الفيروس، وأنه بات على عاتق الجميع أن يحافظوا على هذا النجاح والانجاز من خلال التقيد بالاجراءات الوقائية التي ستسهم في مزيد من تراجع انتشار الفيروس وتقليل عدد الاصابات وصولا الى التسطيح الكامل للمنحنى وتسجيل صفر إصابة في أقرب وقت ممكن والدخول الى المرحلة الاخيرة من رفع القيود التي فرضتها الجائحة بكل نجاح.
وأضافوا الجميع يتابع زيادة عدد الاصابات عالميا وهذا يدعونا الى مزيد من توخي الحيطة والحذر لدعم جهود الدولة في التصدي للوباء، وأنه لا بد من الوعي الكامل بخطورة عودة انتشار الوباء وهذا يتطلب الحرص على التباعد الجسدي وارتداء الكمامات وعدم التجمعات والمحافظة على غسل اليدين واتخاذ جميع الاجراءات الوقائية على محمل الجد .
بحسب الدكتور عبد اللطيف الخال، رئيس المجموعة الوطنية الاستراتيجية للتصدي لفيروس كورونا بوزارة الصحة العامة، فإنَّ وباء كوفيد- 19 لا يزال ينتشر بشكل كبير عالميا، وإنَّ عدد الإصابات تضاعف على مستوى العالم خلال الستة أسابيع الماضية.
وقال ان ارتفاع عدد الإصابات الجديدة في دولة قطر بعد فترة من الانخفاض يعزى إلى التهاون في تطبيق الإجراءات الاحترازية خلال فترة إجازة عيد الأضحى خاصة في الزيارات العائلية، إلى جانب مخالفات قام بها عدد من أفراد المجتمع من خلال تنظيم الحفلات مما تسبب في انتشار الفيروس في عدد من المناطق، بصورة مقلقة بين المواطنين والمقيمين من المهنيين.
قال د. يوسف المسلماني، المدير الطبي لمستشفى حمد العام أنه من الضروروي الالتزام بالتدابير الوقائية الاساسية لمواجهة فيروس كورونا المستجد كوفيد -19 خلال هذه المرحلة، مشيرا الى انه تم بذل جهود كبيرة خلال الفترة الماضية من اجل الحد من الاصابات ونجحنا في ذلك ونتمنى مواصلة النجاح بجهود الجميع.
وأضاف المسؤولية الان كبيرة على الجميع من مواطنين ومقيمين لمنع زيادة عدد الحالات او تسجيل موجة ثانية من الوباء وهذا مرتبط بالالتزام بالتعليمات والاجراءات الوقائية،فالتهاون والتراخي قد يؤدي الى حدوث موجة ثلانية من الوباء لا قدر الله .
وقال د. المسلماني لا بد من التأكيد على ضرورة الالتزام بالتباعد الاجتماعي وارتداء الكمامات والابتعاد عن الأماكن المزدحمة وتقليل الاختلاط قدر الإمكان وغيرها من الإجراءات التي باتت جزءا من سلوكياتنا اليومية إلى أن يشاء الله ويتوفر عقار لهذا الفيروس .
ونوه الى ان تسجيل زيادة في عدد الاصابات على المستوى العالمي يدعو إلى الحذر الشديد، حيث إن هناك بعض الأمثلة في العالم حاليا على عدم الالتزام الأمر الذي تسبب بعودة الوباء بقوة أو ما يعرف بالموجة الثانية.
قال المحامي عبدالرحمن آل محمود أنه يجب على الجميع الالتزام أكثر فأكثر بالاجراءات الوقائية للحد من انتشار فيروس كورونا المستجد كوفيد- 19، لا سيما في ظل زيادة عدد الحالات عالميا.
وأضاف جميع أفراد المجتمع مطالبون بتحمل المسؤولية ودعم جهود الدولة في هذا المجال للتصدي للجائحة والمحافظة على تراجع عدد الاصابات في دولة قطر، حيث ان عدم الالتزام يعني زيادة في عدد الاصابات لا قدر الله ونحن انتظرنا بفارغ الصبر تراجع الاصابات ونريد ان نحافظ على هذا الانجاز وصولا الى تسجيل صفر حالة في دولة قطر في أقرب وقت ممكن .
وتابع قائلا : المتابع للأخبار العالمية يلاحظ عودة تسجيل ارتفاع في عدد الاصابات في عدد كبير من دول العالم، او ما يسمى موجة ثانية من كوفيد -19، هذا يتطلب من الجميع دعم جهود الدولة في السيطرة على الوباء وصولا الى تسطيح منحنى الاصابات خلال الفترة المقبلة، وهذا لن يتحقق الا من خلال التزام الجميع بالتعليمات .
وأشار نلاحظ يوميا مخالفات في عدد من الاماكن العامة حيث ان البعض لا يلتزم بارتداء الكمامة بشكل صحيح ، اضافة الى ان هناك نوع من التزاحم لا سيما في المجمعات التجارية، ومن هذا المنبر نطالب المسؤولين في تلك المجمعات حث الجميع على تحقيق التباعد الجسدي حفاظا على صحة وسلامة الجميع .
دعا المهندس حسن حبيب خضر الى ضرورة أن يلتزم الجميع أكثر من اي وقت مضى بالاجراءات الوقائية التي اعلنت عنها وزارة الصحة العامة منذ بداية الجائحة لمساندة جهود الدولة في السيطرة على الوباء والابقاء على تراجع عدد الاصابات لا سيما في ظل ما يشهده العالم خلال هذه الفترة من زيادة في عدد الحالات.
وأضاف لا شك أن من أهم الاجراءات التي يجب التقيد بها بشكل كبير جدا خلال هذه المرحلة هو الالتزام بالتباعد الجسدي لا سيما في الأماكن العامة سواء المفتوحة او المغلقة مثل المساجد والمجمعات التجارية والحدائق والشواطئ، مع ضرورة كذلك الالتزام بارتداء الكمامة، حيث يلاحظ في كثير من الاحيان عدم التزام بالكمامة من قبل البعض ، بل ان البعض يستخدمها كمنظر دون ان يغطي بها أنفه في المجمعات التجارية، وكذلك الاهتمام بالنظافة الشخصية وغسل اليدين بانتظام وعدم التهاون والتراخي بالتعليمات والاجراءات الوقائية .
ونوه م. خضر الى أن وعي المجتمع وتكاتف الجميع من شأنه أن يحافظ على الانجاز الوطني في التصدي للجائحة والسيطرة على انتشار الفيروس قدر الامكان، وان جميع افراد المجتمع تقع على عاتقهم المسؤولية الاولى والكبرى في مواجهة هذه الجائحة من خلال التقيد بالتعليمات، مشيرا الى أن المرحلة الراهنة تتطلب مزيدا من الحذر والاهتمام حتى نتمكن من العودة الى حياتنا الطبيعية في اسرع وقت ممكن.
قال الأستاذ أسامة العمريطي أنه لا بد من تكاتف الجميع من أجل مزيد من السيطرة على وباء كورونا وتقليل عدد الاصابات، لا سيما عقب الاعلان امس عن زيادة في عدد الاصابات بسبب التراخي والتهاون في تطبيق التعليمات.
وأضاف بما أننا حققنا انجازا كبيرا في تقليل عدد الحالات الى مستويات غير مسبوقة بات لزاما علينا ان ندعم جهود الدولة من خلال الالتزام بالتباعد الجسدي وارتداء الكمامة وتطبيق كافة الاجراءات الوقائية وصولا الى السيطرة على الفيروس ان شاء الله.
يوميا ومن خلال رسائلها الإرشادية والتوعوية تؤكد وزارة الصحة العامة على أن تخفيف القيود وتراجع عدد الحالات اليومية لا يعني أن جائحة فيروس كورونا المستجد كوفيد- 19 قد انتهت في دولة قطر.
ودعت سعادة الدكتورة حنان محمد الكواري، وزيرة الصحة العامة مؤخرا إلى أهمية تعاون الجميع في توخي الحذر، مؤكدة أن خطر انتشار فيروس كورونا المستجد كوفيد- 19 لا يزال مرتفعا.
وقالت سعادتها في تغريدة على الحساب الرسمي لوزارة الصحة العامة على تويتر : بالنظر إلى المستقبل، أودُّ التأكيد على أهمية استمرار التعاون بين الجميع وتوخي الحذر، حيث يُعد ارتداء الكمامات والمحافظة على مسافة كافية بين الأفراد مهماً جداً الآن أكثر من أي وقت مضى نظراً لأن خطر انتشار فيروس كوفيد-19 لا يزال مرتفعاً .
وقالت الوزارة: بينما يتم رفع قيود كوفيد- 19 في دولة قطر تدريجياً، من المهم أن يقوم الجميع بدورهم في السيطرة على الفيروس وذلك باتباع الإجراءات الوقائية التالية وفي مقدمتها تجنب التقارب الجسدي مع الآخرين وتجنب الأماكن المزدحمة وكذلك تجنب الأماكن المغلقة التي تعج بالناس، وكذلك الالتزام بالتباعد الاجتماعي وارتداء الكمامات وغسل اليدين بانتظام.
وتجدد الوزارة أيضا التأكيد على ضرورة اتباع جميع التدابير الوقائية لتجنب موجة جديدة من الفيروس وزيادة عدد الحالات المصابة، خاصة مع وجود مؤشرات لحدوث ذلك في العديد من دول العالم، وأنه علينا الآن أكثر من أي وقت مضى أن نتوخى الحذر ونحرص على حماية الأفراد الأكثر عرضة لمضاعفات فيروس كورونا كوفيد- 19 .
وقالت الوزارة إنه من المهم أن يقوم الجميع بدورهم في السيطرة على الفيروس وذلك باتباع الإجراءات الوقائية التالية: تجنب التقارب الجسدي مع الآخرين وتجنب الأماكن المزدحمة وكذلك تجنب الأماكن المغلقة التي تعج بالناس والالتزام بالتباعد الاجتماعي وارتداء الكمامات وغسل اليدين بانتظام ومن المهم أن نستمر في حماية كبار السن والأشخاص الذين يعانون من أمراض مزمنة.