إيران تشكو تردد المصارف الأوروبية في التعامل معها

لوسيل

طهران - أ ف ب

أعلن مسؤول في وزارة الخارجية الإيرانية، أمس الأحد، أن المصارف الأوروبية الكبرى لا تزال تتردد أمام التعامل مع إيران بعد 4 أشهر على بدء تطبيق الاتفاق النووي بين الدول الكبرى وطهران ورفع قسم من العقوبات الدولية عن هذا البلد.

وصرح نائب وزير الخارجية عباس عراقجي، وأحد المفاوضين الرئيسيين الإيرانيين في الملف النووي بأن المصارف الأوروبية الكبرى لم تبدأ العمل مع المصارف الإيرانية، إلا أن مؤسسات متوسطة وصغيرة أقامت علاقات خصوصا فتح خطابات اعتماد ، حسب ما نقل عنه التلفزيون الرسمي.
وانتقد عراقجي جهات أمريكية وبعض الدول التي اتهمها بتشجيع النزعة المعادية لإيران من أجل الحول دون استفادة إيران من ثمار الاتفاق النووي .
وتابع عراقجي أن إيران مارست ضغوطا على الولايات المتحدة والدول الأوروبية لتسوية هذه المسألة.
وتتهم طهران، واشنطن بأنها لا تبذل جهودا كافية لطمانة المؤسسات المصرفية الدولية الكبرى حتى تبدأ التعامل مع إيران.
وتواصل الولايات المتحدة فرض عقوبات على إيران خصوصا حول برنامجها للصواريخ البالستية ودعمها لحزب الله اللبناني.
إلا أن إدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما التي كانت وراء الاتفاق حول النووي الإيراني، تؤيد إعادة إيران إلى الاقتصاد العالمي والعمل على التقارب الدبلوماسي.
وتوجهت وفود سياسية وتجارية عدة خصوصا أوروبية وآسيوية إلى إيران في الأشهر الماضية لإقامة اتصالات وتم توقيع اتفاقات بروتوكولات عدة، إلا أن تردد بعض المؤسسات المصرفية الدولية الكبرى يحول دون تكريس هذه الاتفاقات.