امت مؤسسة الأصمخ للأعمال الخيرية عفيف بتوزيع 4000 سلة غذائية رمضانية لعمال البلدية، ضمن حملة لأجل قطر.يأتي ذلك استكمالاً لمبادراتها في مواجهة جائحة كورونا وفي دورها المجتمعي تجاه هذه الفئة العزيزة على المجتمع.
وتم توزيع السلال الرمضانية على العمال بالمنطقة اللوجستية في بوفسيلة، في منطقة أم صلال محمد ، وهو عبارة عن سكن يحتوي على 4 آلاف عامل.
وتكفي السلة العامل لمدة شهر كامل، وتحتوي على المواد الأساسية كالأرز والدقيق والتمر والزيت والسكر والشاي والحليب الفاصوليا والمعكرونة.
وقالت السيدة زليخة الأصمخ عضو مجلس الإدارة في مؤسسة عفيف إن هذه المبادرة تعتبر واجبا دينيا ووطنيا للمساهمة في تجاوز هذه الأزمة وذكرت أن المؤسسة تعمل جاهدة في هذه الفترة للوقوف جنباً إلى جنب مع مؤسسات الدولة والجهات المعنية الأخرى لمواجهة هذه الأزمة.ولفتت الأصمخ إلى أن هذه الخطوة تعتبر امتداداً طبيعياً لدور مؤسسة عفيف الخيرية المجتمعي وواجبها الأخلاقي والإنساني تجاه الوطن، حيث أطلقت المؤسسة منذ اليوم الأول للأزمة حملة لأجل قطر، التي تقدم من خلالها عدة مشاريع لدعم المتضررين من انتشار الفيروس، وتتمحور المساعدات المقدمة ضمن هذه الحملة حول تقديم الدعم المعيشي، وكفالة محدودي الدخل من هذه الفئة الهشة.
وأكدت أن العمل الخيري القطري مشهود له بالدعم والتعاون والمساندة على كافة المستويات المحلية والإقليمية والعالمية.وأوضحت عضو مجلس الإدارة في مؤسسة عفيف أن هذا المشروع يأتي ضمن سلسلة مشاريع حملة (لأجل قطر) والتي أطلقتها المؤسسة تزامناً مع انتشار الفيروس في الدولة وأكدت أنه سيتم توزيع آلاف السلال الغذائية خلال شهر رمضان المبارك تباعا على فئة العمال والمحتاجين داخل دولة قطر.
يذكر أن مؤسسة الأصمخ للأعمال الخيرية عفيف ، قد قامت في وقت سابق بتوزيع 1000 سلة غذائية رمضانية لعمال البلدية.
وتسعى مؤسسة عفيف الخيرية لتمكين الإنسان لغد أفضل من خلال العمل الخيري والإنساني، وتهدف المؤسسة لتمكين النساء والأطفال من خلال الوسائل الفعالة مع المؤسسات المحلية والعالمية المهتمة بالنساء والأطفال.
كما تعمل عفيف الخيرية على عدد من القيم الراسخة التي لا تحيد عنها وهي: الحيادية، الشفافية، المحاسبية، الإخلاص والعدل الاجتماعي