التربية تعقد لقاء موسعاً لمنتسبي المدارس ورياض الأطفال

لوسيل

الدوحة - لوسيل

عقدت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي ممثلة في قطاع شؤون التعليم الخاص أمس لقاءً موسعاً للتعريف بمشروع تعزيز الهوية الوطنية والثقافية في المدارس ورياض الأطفال الخاصة قيَمي ترسم هُويتي وشرح أهدافه وغاياته والمستهدفين منه وآليات ووسائل تنفيذه.

حضره اللقاء أكثر من 190 من مديري المدارس والنواب الأكاديميين ومنسقي مواد اللغة العربية والتربية الإسلامية والتاريخ القطري بالمدارس الخاصة والدولية ومدارس الجاليات، وذلك بقاعة الاجتماعات بمبنى وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي.

يأتي هذا اللقاء الذي تحدث فيه كل من راشد أحمد العامري مدير إدارة شؤون المدارس الخاصة والاستاذة انتصار المهندي رئيسة الفريق الأكاديمي بإدارة شؤون المدارس الخاصة استكمالاً لجهود الوزارة واهتمامها بتنفيذ أهداف المشروع، بما في ذلك تعزيز الهوية وتنمية الحس الوطني لدى طلبة المدارس ورياض الأطفال الخاصة بالتركيز على اللغة العربية، والتمسك بالقيم الإسلامية، والمحافظة على التراث الثقافي والوطني، بما في ذلك تعزيز الهوية الوطنية بالتكامل التربوي لدى أفراد المجتمع التعليمي، وغرسها بأساليب جادة لبناء المواطن القدوة الذي يعتز بهويته وقيمه وثقافته، وذلك من خلال توجيه خطط الأنشطة والفعاليات في المدارس ورياض الأطفال الخاصة.

وفي كلمته في اللقاء أشاد راشد أحمد العامري مدير إدارة شؤون المدارس الخاصة بدور المدارس ورياض الأطفال الخاصة والتزامها بتعزيز منظومة القيم الوطنية والثقافة القطرية وحرصها على تنظيم فعاليات وأنشطة وبرامج متنوعة حول الهوية المحلية والتراث القطري خاصة في المناسبات والأعياد الوطنية والإسلامية.

وقال العامري إن المدارس الخاصة أصبحت شريكة في تنشئة وتعليم أكثر من 215 ألف طالب وطالبة يمثلون 80 جنسية، وينتسبون لـ 334 مدرسة وروضة خاصة في قطر. مؤكدا أن تنفيذ هذا المشروعِ يأتي ضمنَ الخطةِ الإستراتيجية لوزارة التربية والتعليم والتعليم العالي (2018 - 2022) في محورِ المواطنةِ والقيمِ؛ حيثُ تتمثلُ الأهداف الإستراتيجية لهذا المحورِ في زيادةِ نسبةِ البرامجِ والأنشطةِ المعززةِ للقيمِ والتراثِ والهويةِ القطريةِ، واحترامِ الشعوب والثقافات الأخرى في جميع مراحلِ التعليم الخاص، وكذلك رفعِ مستوى الوعي والاهتمام لدى أولياءِ أمور الطلبةِ بقيمِ المجتمع القطري وتراثه.

كما تحدثت في اللقاء الأستاذة انتصار المهندي رئيسة الفريق الأكاديمي بإدارة شؤون المدارس الخاصة مؤكدة أن الهوية جزء لا يتجزأ من ثقافة المجتمع وتكوينه مما يحتم تعزيزها، وقد ثمنت محافظة الشعب القطري على الزي الرسمي في أغلب المناسبات والمحافل الدولية، وأن ما يبعث على الطمأنينة أن أبناء الوطن ما زالوا محتفظين بهويتهم التي تميزهم عن غيرهم.

واستعرضت المهندي المشروع بتفاصيله، حيث تناولت أهداف المشروع وتشمل بناء مواطن يعتز بهويته الوطنية، وغرس الهوية الوطنية وتعزيزها والاهتمام باللغة العربية كوسيلة أساسية لتعزيز القيم الوطنية وذلك من خلال توجيه الأنشطة والفعاليات والمسابقات بما يدفع الطلبة إلى حب لغتهم والاهتمام بها.

وحول الفئات المستهدفة من المشروع أوضحت المهندي أن المشروع يستهدف جميع منتسبي العملية التعليمية المرتبطين بها في المدارس ورياض الأطفال الخاصة، بما في ذلك طلاب المدارس والمعلمون وقادة المدارس والمشرفون وأولياء الأمور.