أعربت إيران عن رفضها لأي تفاوض جديد بشأن الاتفاق النووي الموقع عام 2015 بينها مع القوى الست الكبرى (الولايات المتحدة الأمريكية، وبريطانيا والصين وروسيا وفرنسا وألمانيا).
وقال السيد كاظم غريب آبادي مندوب إيران الدائم لدى المنظمات الدولية في العاصمة النمساوية /فيينا/، وفق ما أوردته وكالة الأنباء الإيرانية /إرنا/، إنه لن يكون هناك أي تفاوض جديد حول الاتفاق النووي، وفي حال إحيائه (الاتفاق) لن يكون بحاجة إلى وثيقة منفصلة ، وذلك تعليقا منه على تصريحات للسيد رافائيل غروسي المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية قال فيها إن إحياء الاتفاق النووي في عهد الرئيس الأمريكي المنتخب جو بايدن، سيتطلب إبرام اتفاق جديد.
وأضاف آبادي أن الدور الوحيد للوكالة الدولية للطاقة الذرية هو المراقبة والتحقق من الإجراءات النووية ذات الصلة وتقديم التقارير الجديدة الواقعية في هذا الصدد ، مشيرا إلى أن الوكالة قامت بدورها خلال المفاوضات، وأن التزامات أعضاء الاتفاق ومسؤوليات الوكالة مكتوبة بصورة دقيقة وحظيت بالتوافق.
وكان المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية قد قال في تصريح أمس /الخميس/، إن هناك انتهاكات كثيرة من جانب طهران للاتفاق النووي ، بحيث تتعذر العودة إلى ما كان عليه بمجرد تولي الرئيس الأمريكي المنتخب جو بايدن منصبه الشهر المقبل.. مضيفا من الواضح أننا سنحتاج بالضرورة إلى بروتوكول أو اتفاق أو تفاهم أو وثيقة ملحقة، تحدد بوضوح ما الذي سنفعله .
وفي وقت سابق أعلن الرئيس الأمريكي المنتخب جو بايدن أن الولايات المتحدة ستعاود الانضمام إلى الاتفاق النووي إذا عادت إيران للامتثال الصارم لشروطه.
يذكر أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أعلن في مايو 2018 انسحاب واشنطن من الاتفاق النووي الذي وقعته إيران مع الدول الخمس دائمة العضوية بمجلس الأمن الدولي وألمانيا عام 2015.
وفرض ترامب إثر ذلك عقوبات قاسية على إيران، ردت عليها طهران باتخاذ خطوات لخفض التزاماتها بموجب الاتفاق النووي، لكن الرئيس الإيراني حسن روحاني أكد مرارا أن الخطوات التي اتخذتها طهران يمكن التراجع عنها إذا رفعت الولايات المتحدة العقوبات واحترمت الاتفاق بالكامل.