مونديال 2026 يحقق للفيفا أكبر عائد مالي في تاريخ كأس العالم

لوسيل

لوسيل - وكالات

اختتمت منافسات كأس العالم 2026 بتتويج المنتخب الإسباني باللقب بعد فوزه على الأرجنتين في النهائي، لكن بعيدا عن المستطيل الأخضر، كان الاتحاد الدولي لكرة القدم فيفا صاحب أكبر مكاسب اقتصادية من البطولة، التي أصبحت الأكثر ربحية في تاريخ المونديال.

وخلف المشهد الرياضي المرتبط بتتويج إسبانيا ووداع النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، برزت قصة اقتصادية ضخمة قادتها إيرادات التذاكر وحقوق البث والإعلانات والرعاية، لتدفع عوائد الفيفا إلى مستويات قياسية تقدر بنحو 13 مليار دولار.

وشهدت تذاكر المباراة النهائية ارتفاعا غير مسبوق في منصات إعادة البيع، بعدما بدأت الأسعار من نحو 10 آلاف دولار وتجاوزت 32 ألف دولار، فيما استفاد الفيفا من سوق إعادة البيع عبر فرض رسوم تبلغ 15% على البائع و15% على المشتري في كل عملية.

كما ساهم توسع البطولة إلى 104 مباريات في رفع عوائد حقوق النقل التلفزيوني إلى أكثر من 4 مليارات دولار، بينما واصل ميسي تعزيز القيمة التسويقية للمونديال من خلال ظهوره في نحو 22% من الإعلانات العالمية المرتبطة بالبطولة.

وبينما احتفلت إسبانيا بأول لقب عالمي لها منذ سنوات، كان الفيفا يحتفل أيضا بتحقيق أكبر نجاح مالي في تاريخ كأس العالم.