5.6 مليار ريال قيمة معروضات العام الماضي

انطلاق معرض الدوحة للمجوهرات والساعات الثلاثاء المقبل

لوسيل

العربي الصامتي

تنطلق الثلاثاء المقبل فعاليات معرض الدوحة للمجوهرات والساعات 2016، الذي تنظمه الهيئة العامة للسياحة ويستمر حتى 27 فبراير الحالي، حيث تقوم على تنفيذه مجموعة إعلان ، والراعي الرسمي للمعرض بنك QNB.

وستقدم الخطوط الجوية القطرية - الناقل الرسمي للمعرض- للزوار رمزا ترويجيا لحضورهم إلى الدوحة بأسعار خاصة، وذلك بالتعاون مع وكالات السفر الشريكة إقليمياً ودولياً لاستقطاب محبي الرفاهية الذين يفضلون مكانة الناقل الوطني للحصول على تجربة طيران رائعة.
وسيوفر معهد علوم المجوهرات الدولي المشهور عالمياً خدمات توفير شهادة اعتماد فورية للأحجار الكريمة بواسطة جهاز مخبري محمول خلال المعرض.
وأكد مدير إدارة جمارك الشحن الجوي والمطارات الخاصة ورئيس فريق عمل معرض الدوحة للمجوهرات والساعات أحمد يوسف الخنجي، أن الهيئة العامة للجمارك أكملت كافة الإجراءات الفنية والإدارية التي يحتاجها المعرض.
وأضاف في تصريح صحفي امس، أن الاستعدادات لاستضافة المعرض بدأت منذ وقت مبكر بتكوين لجنة خاصة بالتنظيم بموجب تعميم صادر من رئيس الهيئة العامة للجمارك، وذلك لتنظيم المعرض بالمستوى الذي يليق بسمعة الدولة ومكانتها على المستوى الدولي.
وقال إن الجمارك قدمت خدمات بمعايير عالمية متطورة للعارضين هذا العام من خلال خدمة النديب للتخليص الجمركي بنظام النافذة الواحدة التي ساعدت الشركات العالمية الكبرى في القيام بمهام الإدخال المؤقت بإنجاز البيان الجمركي بسهولة ويسر ومن أي مكان وفي الوقت الذي يناسبهم.
وأشار إلى أن سهولة الإجراءات الجمركية التي يوفرها المعرض دفعت بكبار ممثلي الشركات العالمية إلى تصنيف معرض الدوحة للمجوهرات والساعات ضمن أفضل ثلاثة معارض في العالم بعد معرضي بازل الذي يحتل المركز الأول عالميا وهونج كونج الثاني، وذلك من حيث قوة التنظيم والإدارة وحجم وقيمة المعروضات، حيث بلغت قيمة معرض الدوحة الثاني عشر للمجوهرات 6ر5 مليار ريال العام الماضي، الشيء الذي دفع شركات المجوهرات العالمية الكبرى مثل ديفيد ويب و دار كريستيز للمزادات للمشاركة المستمرة في المعرض.
وحول الخدمات التي يوفرها نظام النديب للشركات العالمية المشاركة في معرض المجوهرات قال: إن نظام النديب يمثل قفزة نوعية حقيقية وتطورا جعل النظام الجمركي في قطر ملبياً للمتطلبات العالمية التي تطرحها منظمة الجمارك العالمية، وهي معايير تجذب الاستثمار الدولي والشركات العالمية إلى الدخول في تعاملات اقتصادية وتجارية مع قطر دون شروط أو قيود.
ومن الخدمات الفورية التي تقدم لأول مرة إمكانية تخليص المعاملات الجمركية وبكل سهولة وسرعة من داخل المعرض .
وكشف الخنجي عن مجموعة من التسهيلات التي يوفرها النظام من خلال تطبيق إدارة المخاطر بتفعيل المسارب وهي: خضراء وصفراء وحمراء تختص بإدخال البضائع، وأن الشركات في المسار الأخضر تمكنها تكملة الإجراءات إلكترونيا عبر النديب واستلام البضائع فوراً لتتم المراجعة لاحقاً، مشيراً إلى أنه في حال وقوع مخالفات تحال الشركة المعنية من المسار الأخضر إلى الأحمر وتخسر بالتالي ميزة المرونة الفائقة في الخدمات، وشدد على أن المرونة في الإجراءات لا تعني التساهل في الرقابة والسلامة وتطبيق اللوائح والقوانين.
من جهته أكد سعود المناعي مسؤول الدعم الفني لمعرض الدوحة للمجوهرات والساعات، أن هيئة الجمارك استعدت مبكرا لهذا المعرض بتوفير كافة إجراءات الدعم الفني الذي يحتاجه العارضون ووكلاء التخليص والشركات العالمية المشاركة في المعرض.
وأكد أن فريق الدعم الفني أعد التدريب الكامل لوكلاء التخليص والشركات المشاركة في المعرض مما مكنها من فهم النظام بكل سهولة والذي يمثل قفزة نوعية متطورة في مرونة وسهولة وسرعة إنهاء المعاملات الجمركية، مشيرا إلى أن الفنيين سيتواجدون في المعرض لتقديم الدعم الفني المناسب متى ما طلب.
من جانبه قال حمد العبدان، مدير إدارة المعارض في الهيئة العامة للسياحة: إن معرض الدوحة للمجوهرات والساعات يعتبر مثالا جديرا بالإعجاب بالنجاح القطري .
وأوضح أن نسخة العام الحالي ستقام على مساحة 29 ألف متر مربع، متوقعا أن تتجاوز معروضات نسخة العام الحالي هذه القيمة، مع زيادة عدد العارضين وزيادة المساحة المخصصة لكل عارض بنسبة تتراوح ما بين 6 و7% وسيوفر مركز الدوحة الجديد أكثر من 29 ألف متر مربع من المساحة للعارضين، وهي أكبر من مساحة نسخة 2015 بزيادة نسبتها 16%، كما يشارك عدد من العارضين الجدد من قطر والسعودية وفرنسا وألمانيا وإيطاليا وأستراليا، وبالمجمل، يشارك عارضون من أكثر من 27 بلدا لهذا العام.