تصدرت قطر قائمة الدول العربية من حيث نسبة التعليم والحيوية الثقافية، والمركز السابع عالمياً من حيث نسبة امتلاك الأسرة لأجهزة الحواسيب وفقاً لدراسة أعدتها جامعة (سنترال كونيكتيكت) الأمريكية حول أفضل الدول من حيث نسب التعليم بين مواطنيها.
وحلت تونس في المرتبة الثانية عربياً و52 دولياً بينما جاء ترتيب المغرب الثالث عربياً و58 عالمياً.
ويعتمد التصنيف على معايير مدى توفر المكتبات الأكاديمية والعامة وحجم وانتشار وقراءة الصحف الورقية والألكترونية إضافة لعدد المكتبات بالمدارس.
وحسب موقع أرقام ، فإن المؤشر لا يعتمد مقياس نسبة التعليم بين المواطنين فقط بل يعتمد ما يوصف بالحيوية الثقافية للدول، والتي اعتبرها أساساً لنجاح الأفراد والمجتمعات في تأسيس اقتصادات المستقبل التي ستكون قائمة على المعرفة.
ويراعي التقييم مدخلات التعليم مثل عدد سنوات التعليم الإلزامي والإنفاق العام على التعليم، جنباً إلى جنب مع مخرجات التعليم مثل نتائج التقييمات الدولية للطلاب ونسب الأسر التي تمتلك حواسيب.
عالمياً فنلندا في المرتبة الأولى تلتها النرويج وأيسلندا والدنمارك والسويد في المراكز الأولى بالترتيب. بينما خرجت كل من كندا وفرنسا وأستراليا من قائمة العشرة الأوائل.