النعيمي: منتجات الأسر تتطور عاما بعد عام

لوسيل

الدوحة - لوسيل

حبها وشغفها بالخياطة والحياكة دفع شيخة النعيمي إلى تأسيس مشروعها المنزلي المتخصص بصناعة الملابس قبل خمس سنوات بعد التشجيع الذي لمسته من زميلاتها ممن يمتلكن مشاريع منزلية ضمن برنامج الأسر المنتجة.

عام بعد عام تطورت نوعية وجودة المنتجات وكميتها وطريقة التسويق والتغليف والتعامل مع السوق ليصبح المشروع أحد المشاريع المنزلية الرائدة في دولة قطر بحسب مؤسسة المشروع شيخة النعيمي.

وقالت مؤسسة المشروع شيخة النعيمي إن المعارض التي تشارك فيها مشاريع الأسر المنتجة تساهم بشكل أساسي في الترويج للمنتجات داخل المجتمع بما يحقق زيادة في المبيعات في السوق المحلي، لافتة إلى أن المشاريع تشارك بالمعارض المختلفة دون دفع رسوم اشتراك وذلك ضمن دعم وزارة التنمية الإدارية والعمل والشؤون الاجتماعية للأسر المنتجة.

وأكدت النعيمي أن مشروعها شارك بالجائزة التشجيعية للأسر المنتجة وحصل على المركز الثاني في فئة أفضل منتج، لافتة إلى أن المشاركة في الجائزة تعتبر دعما حقيقيا للمشروع وشكل دافعا للتطوير والتميز وحافزاً للعمل على تحسين المنتج.

واقترحت وجود تطبيق إلكتروني يجمع غالبية الأسر المنتجة يتم من خلاله عرض المنتجات والأسعار بما يضمن زيادة في المبيعات للأسر المنتجة لا سيما في ظل عدم وجود معارض بسبب جائحة كورونا، لافتة إلى أن وجود التطبيق يسهل على العملاء الوصول إلى المنتجات بما يحقق الأرباح والفائدة للجميع.

وحول نوعية المنتجات التي تقوم بصناعتها أوضحت أن هناك العديد من الموديلات التي تقوم بإنتاجها حسب الفئات العمرية بما ينسجم مع حاجة السوق، لافتة إلى أنه في شهر رمضان يشهد إنتاج ملابس خاصة بالاحتفال بليلة القرنقعوه للأطفال الذكور وهو مميز عما يتواجد بالسوق.

وأكدت أن أسعار المنتجات التي تقدمها مقاربة للأسعار التي تباع بها في السوق المحلي بحسب كل قطعة ونسب ربح بسيطة وليست مرتفعة، مشيرة إلى جودة المنتجات التي تقدمها تختلف عما يعرض في السوق من ناحية الخياطة والتطريز ونوعية القماش.

براحة الحميدي.. ألعاب تراثية تعكس تاريخنا وثقافتنا

تنمية المهارات لدى الأطفال واهتمامها بالتراث والألعاب الشعبية كان السبب وراء بحثها في المدارس والمؤسسات المختلفة عن تلك الألعاب مثل الصبة واللقفة ولعبة بلا وبحر والقيس والدحروي والرين، الأمر الذي دفع مريم الحميدي إلى التفكير بإعادة هذه الألعاب إلى حياة الأطفال بالمجتمع القطري والمحافظة عليها من خلال تأسيس شركة براحة الحميدي.

وبينت مؤسسة المشروع أن الإنتاج الفعلي والعملي للمشروع بدأ بالعمل منذ العام 2015، لافتة إلى أن شركة براحة الحميدي عملت على دمج الألعاب الشعبية مع شخصيات كرتونية بما يشجع الأطفال على استخدامها.

وأوضحت أن اختيارها مجال الألعاب الشعبية يأتي لما لها من بعد تاريخي يعكس ثقافة أهل دولة قطر وغرس القيم التربوية والأخلاقية وتنمية المهارات البدنية والعقلية للأطفال وكذلك للمحافظة عليها من الاندثار من خلال نشر الألعاب التراثية بالمدارس والمجتمع.

ونوهت إلى أن عدد المنتجات التي تقوم بها الشركة يصل إلى ما يقارب 15 منتجا ما بين الألعاب ومنتجات تعليمية والهدايا، لافتة إلى ضرورة أن يكون هناك مبادرات من مختلف الأشخاص والمؤسسات للحفاظ على التراث الشعبي.

وحول الدعم الذي تتلقاه الأسر المنتجة أوضحت الحميدي أن هناك دعما حقيقيا للأسر المنتجة من خلال العديد من المبادرات مثل المعارض الدورية أو التسويق، لافتة إلى أن أبرز التحديات التي تواجه الأسر المنتجة قضايا التسويق الذي ربما زاد مع وجود جائحة كورونا.

ونوهت إلى مبادرة البراحة للألعاب الشعبية بشعار (لمتنا في براحتنا) والتي أطلقت بالتعاون مع بعض المدارس بدولة قطر لمدة سنتين، لافتة إلى أنه وخلال الاستمرار بمبادرة البراحة للألعاب الشعبية واجهت صعوبات توفر الألعاب الشعبية حيث إن أغلبها لم يكن متوفرا بالسوق الأمر الذي دفع بفكرة مشروع براحة الحميدي لصنع الألعاب وتوفيرها بالسوق مع طريقة اللعب يشجع الجمهور على ممارستها بالإضافة للشخصيات الكرتونية المصاحبة للألعاب.

وأكدت أن المنتجات من الألعاب الشعبية دخلت المدارس وتم عمل مهرجانات في لعبة الصبة ببعض المدارس وكذلك أدخلنا لعبة اللقفة ولعبة بلا وبحر والقيس والدحروي والرين وغيرها من الألعاب التراثية، لافتة إلى أن الشركة حصلت على المركز الثاني بجائزة وزارة التنمية كأفضل منتج مطور للألعاب الشعبية.