استعدت ما يقرب من 170 مزرعة تمور مسوقة ومنتجة للمشاركة في مهرجان الرطب المحلي العاشر الذي تنطلق فعالياته تمام الساعة الرابعة من مساء الخميس المقبل ، ويعرض يوميًا بالمهرجان بين 20 الى 25 طنًا من اجود انواع التمور التى تتخطى ال 15 نوعًا ويتراوح سعر الكيلو جرام بين 6 الى 9 ريال وسعر الصندوق زنة 3 كجم فوق 20 ريال وزنة 2 كجم 15 ريال ، ومن بين تلك الاصناف المعروضة تمور رطب الخلاص، الشيشي، البرحي، الزهدي، الخضري، الصفاوي، الصفروي، الخنيزي، السكري، نبوت سيف، السلج. وسيقام المهرجان في الساحة الشرقية لسوق واقف، بالخيمة المكيفة يوميا من الساعة 4 عصرا وحتى 9 مساء على امتداد 14 يوم .
وقال اسحق محمد دلول المشرف على احد المزارع انه جاهز للمشاركة في المهرجان والمنافسة على الجوائز السنوية المتعلقة باجود انواع المنتجات من أصناف التمور المتنوعة،وذلك لكون أن لديه عدة اصناف سوف يطرحها وأن وزارة البلدية تساهم بتكرارها اقامة تلك المهرجانات في دعم المزارع المحلية بشكل كبير يترتب عليه اتساع مساحات زراعة النخيل في الدولة وتحسين جودتها، حيث أمتد الدعم لكافة مستلزمات الانتاج والأرشاد .
وقال محمد فياض مدير احد المزارع ان التمور القطرية باتت تحظى بسمعة عالمية بفضل اقامة مهرجان الرطب حيث يحرص الزوار الذين تتصادف زيارتهم الى قطر المرور على مهرجان الرطب و شراء كميات من التمور والبعض منهم ابلغنا انهم يحرصون على زيارة قطر في ذات التوقيت كل عام ليستمتعوا مع اطفالهم بتلك التمور وبأجواء المعرض ، وانه استعد للمشاركة في المهرجان ب 8 انواع من اجود انواع التمور حيث ان انتاج الموسم غزير هذا العام نظرا لخلو اشجار النخيل من اية امراض ورعاية البلدية لها .
ويقول يوسف بن خالد الخليفي مدير الشؤون الزراعية، ان حجم الإنتاج المحلي من الرطب وصل بالموسم الأخير نحو 26,405 أطنان وينتظر نمو بنسبة تصل الى 3 % هذا الموسم، وان وزارة البلدية انتجت اجود سلالات وفسائل النخيل وزودت بها المزارعين خلال السنوات الماضية الأمر الذي أنعكس على جودة السلالات المنتجة . ووفق سجلات وزارة البلدية تبلغ مساحة النخيل في دولة قطر حوالي 2,542 هكتارًا، موزعة على 892 مزرعة منتجة . ويُشكّل قطاع زراعة النخيل ما نسبته 23% من إجمالي المساحات المحصولية في الدولة، مع تحقيق نسبة اكتفاء ذاتي تُقدّر بـ 75%.