قال السيد إلياس الفخفاخ رئيس حكومة تصريف الأعمال في تونس إن الوضع الاقتصادي الصعب في تونس مرتبط بشدة بالوضع السياسي المتأزم ، معتبرا أن مواصلة العمل السياسي بالشكل الذي هو عليه الآن لن يحدث فرقا كبيرا ، وهو ما يستوجب تنقية المناخ السياسي.
وفي تصريحات له أوردتها وكالة تونس أفريقيا للأنباء اليوم، اتهم الفخفاخ، من أسماهم بالمتربصين بمسار الإصلاح وبمسار الديمقراطية في تونس باستعمال أساليب التخوين ونشر الإشاعات والتشويه لمنع أي تقدم.
أما فيما يخص الحكومة القادمة، فذكر الفخفاخ أن تشكيل حكومة تكنوقراط ليس كافيا نظرا لوجود برلمان وأحزاب، مؤكدا ضرورة وجود توافق بشأن هذه الحكومة وإيجاد صيغة لإحداث أكبر توازن ممكن في البلاد تكون فيه مصلحة البلاد فوق مصلحة الأحزاب، واصفا الوضع في البلاد بـ غير العادي .
يشار إلى أن السيد إلياس الفخفاخ رئيس الوزراء التونسي، تقدم باستقالته في 15 يوليو الماضي إلى رئيس الجمهورية التونسية قيس سعيد، وذلك لإفساح طريق جديد أمام رئيس الدولة، للخروج من الأزمة الحالية التي تمر بها البلاد.