قال علي العبد الغني - الرئيس التنفيذي للمجموعة الإسلامية للتأمين إنه لطالما كانت الحاجة ماسة للتأمين الصحي للأفراد والذي لم يكن متوفراً في السوق القطري حتى أعلنت مجموعة الإسلامية القطرية للتأمين عن طرحها لهذا المنتج الفردي، وفي المؤتمر الذي عقد عن طريق الإنترنت من مقر المجموعة أعلنت بأنها عملت كثيراً على توفير منتجات التأمين الصحي الفردي تماشياً مع الطلب المتزايد من عملائها والمتعاملين معها في التأمين التكافلي الإسلامي وقد عزز هذا الطلب المتزايد ما تم مؤخراً بضرورة إلزام جميع المقيمين ولاسيما من تزيد أعمارهم عن الستين لتجديد مستندات إقامتهم بالدولة بالحصول على وثيقة تأمين صحي تمكنهم من التغطية التأمينية الصحية.
ورداً على سؤال حول طبيعة هذه التغطيات والبرامج قال كريم صاليح المدير التنفيذي للتكافل الصحي في الشركة بأن هذه المنتجات تغطي العلاجات والعمليات الجراحية وزيارة الطبيب والأدوية والأشعة والتحاليل على ألا تكون مرتبطة بأمراض مزمنة أو ناشئة قبل التأمين أو من ضمن الاستثناءات العامة لعقد التأمين.
وفي معرض شرح الآلية المتبعة في توفير تلك التغطية التأمينية وأهميتها كانت الإفادة من قبلهم بأنه بإصدار البطاقة الصحية من الشركة للمؤمن له يستطيع من خلالها زيارة المراكز والمستشفيات الصحية المحددة له في ذلك البرنامج لتلقي العلاج اللازم، مؤكدا أن تلك التغطية تصب في صالح الفرد والمجتمع لكونها توفر تغطية تأمينية صحية لهذه الفئة العمرية وأيضاً يمكن أن تتمتع بها الأعمار المختلفة، علاوة على أن ذلك يعد امتداداً للمشاركة المجتمعية من القطاع الخاص في تحمل جزء من العبء الذي تتحمله الدولة وتخفيف عبء الازدحام بالمستشفيات والعيادات الحكومية مؤكدين أنه لديهم منتجات وبرامج مختلفة تتواءم مع جميع المستويات الوظيفية منها البلاتيني والفضي والبرونزي إضافة إلى التأكيد بأنه يمكن إعداد وثيقة تأمين وفقاً للحدود والمنافع التي يطلبها عملاؤها لكون قسط أو اشتراك التأمين يتم تحديده وفقاً لحدود التغطيات والمنافع المطلوبة من كل عميل.