المخالط ومن تلقى التطعيم يعفى من الحجر الصحي..

وكيل وزارة التعليم: لن يتم خصم أي بدلات من المعلم المصاب

لوسيل

شوقي مهدي

أكد سعادة الدكتور إبراهيم بن صالح النعيمي وكيل وزارة التعليم والتعليم العالي، أنه لن يتم خصم أي بدلات من المعلم المصاب بـ كوفيد- 19 ، مشيراً إلى أنه وفقاً للتعميم الأخير الصادر من وزارة الصحة فإن مدة الحجر سواء 7 أيام أو 14 يوما بالنسبة إلى المصابين بفيروس كوفيد- 19 سوف نعتبرها إجازة مرضية استثنائية لا تدخل ضمن الإجازات المرضية الخاصة بالموظف، مما يعني أنه لن يتم خصم من علاوات أو بدلات من راتب الموظف المصاب خلال فترة غيابه.

وأضاف د. النعيمي خلال لقاء تلفزيوني عبر برنامج المسافة الاجتماعية أمس، أنه بالنسبة إلى المعلمين المخالطين، فقد أوضح تعميم وزارة الصحة الأخير أن المخالط الذي سبق وأن أصيب بـ كوفيد- 19 أو تلقى التطعيم يعفى من تطبيق الحجر الصحي عليه، ويحجر نفسه ذاتياً لمدة يوم واحد فقط، وفي هذا اليوم قد تكلف المدرسة الموظف بمهام عمل يقوم بأدائها من المنزل وفقاً لنسبة الدوام 59%.

أما المخالطون الذين لم يصابوا من قبل ولم يتلقوا اللقاح، قال د. النعيمي، إنهم سوف يخضعون لحجر صحي لمدة 14 يوما، وعندما تنتهي فترة الحجر ستعتبر إجازته فترة حجر صحي وليست إجازة مرضية، فبالتالي يحق للمدرسة تكليف الموظف خلال هذه الفترة بمهام وظيفية، وفي تلك الحالة لن يخصم من راتبه، أما قبل هذا التعميم فكان يحسب للموظف الذي يخضع للحجر الصحي إجازة مرضية لمدة 10 أيام، وخصم العلاوات من الـ 4 أيام الأخرى، ولكن إذا تم تكليفهم بمهام وظيفية أثناء فترة الحجر، على الإدارة المدرسية أن تخاطب إدارة الموارد البشرية وتقدم ما يثبت تكليف هؤلاء الموظفين بمهام عمله، وسوف تعاد العلاوات التي تم خصمها لهم.

ونوه وكيل وزارة التعليم والتعليم العالي، إلى الأسباب التي جعلت الوزارة تتخذ قراراً بحضور المعلمين إلى المدارس بنسبة 100%، مؤكداً أن المدرسة توفر البيئة المناسبة لإيصال المحتوى للطلبة، وتابع: المعلم لديه رسالة إنسانية مهمة جدا في بناء المجتمعات ووجوده مهم جدا في المدرسة، ونظام الـ 50% مطبق في الوزارة على الكثير من الموظفين الذين طبيعة عملهم لا تقتضي التواجد في مقر العمل، أما المعلم فوجوده هام جدا لأن لديه الإمكانيات اللازمة في الصف، مثل اللوحة الذكية والصوت النقي للتواصل مع الطلاب وإيجاد البيئة المناسبة له لينجز مواده التفاعلية .

الأدوات التفاعلية

وشدد على أن التعليم التفاعلي الذي تطبقه الوزارة الآن لا يمكن أن يقوم به المعلم من المنزل بدون الأدوات التفاعلية والتكنولوجية اللازمة، إضافة إلى أن الوزارة قامت بتخفيف المهام الوظيفية للمعلم خلال الفترة المتبقية من العام الدراسي، وأصبحت ساعات العمل لا تتجاوز 3 ساعات يومياً، بالإضافة إلى تقليص نصاب الحصص الأسبوعي، كما أن المعلم تواجده في المدرسة هام ليقوم المنسق بمتابعة عمله والتأكد من إتمام المهام بالشكل الأمثل وكذلك ليقوم موجهو الوزارة بزيارات دورية إلى المدارس للتحقق من سير العمل.

وأضاف وكيل الوزارة أن مجلس الوزراء أعطى وزارة التعليم والوزارات الأخرى التي لها طبيعة عمل خاصة الحق في زيادة نسبة الدوام عن 50% عند الحاجة، كما أن الوزارة تقوم بتوفير بيئة آمنة للمعلم، والقيام بعمله في أجواء آمنة ومريحة، لافتاً إلى أن 80% من الهيئة التدريسية الآن تم تطعيمها، في إطار جهود وزارتي التعليم والصحة لتوفير الجوانب الاحترازية والتطعيم لفئة المعلمين لحمايتهم. مؤكداً أن ما تبقى من العام الدراسي قليل ولكن مردوده سيكون كبيرا على الطالب.

500 معلم جديد

ونوه وكيل الوزارة إلى خطة وزارة التعليم لاستقطاب معلمين من الداخل والخارج للعام الدراسي 2021- 2022، موضحاً أن أعداد الطلاب تزيد سنوياً في المدارس، كما يتم افتتاح مدارس جديدة سنوياً، لذلك تحتاج تلك المدارس إلى عدد من المعلمين الجدد في جميع التخصصات، موضحاً أن الوزارة تركز على استقطاب المعلمين القطريين وخريجي الجامعات القطرية، وهناك رافد رئيسي للمعلمين من داخل الدولة متمثل في خريجي برنامج طموح، حيث سينضم إلى الوزارة 500 من خريجي البرنامج إلى المدارس العام المقبل، ونسبة كبيرة منهم قطريين.

وأضاف: بجانب برنامج طموح نستقطب أيضاً معلمين قطريين من منظمة علم لأجل قطر، وبرنامج تمهين لتدريب خريجي الكليات التخصصية، ولكن بالرغم من ذلك نحتاج إلى توظيف معلمين من الخارج في تخصصات ليست موجودة حتى الآن في كلية التربية أو جامعة قطر مثل التربية الخاصة، بالإضافة إلى أن أغلب خريجي كلية التربية من الإناث، ونحن نحتاج إلى الذكور لمدارس البنين، ولذلك ندعو إلى انضمام الذكور إلى كلية التربية.