أظهرت البورصات العربية أداء متباينا خلال تعاملات الأسبوع الماضي وسط تراجع لأسعار النفط وتراجع في سعر صرف الجنيه المصري في السوق الموازية.
وتراجعت مؤشرات البورصة المصرية بصورة جماعية خلال تعاملات الأسبوع الماضي، بضغط من تقلبات سعر الصرف مع تكهنات متزايدة على إقدام المركزي على تخفيض جديد للعملة المحلية.
وتراجع المؤشر الرئيسي إيجي إكس 30 ، الأسبوع الماضي، بنسبة 1.93% تعادل 146.19 نقطة دون مستوى 7500 نقطة عند مستوى 7436.87 نقطة.
وجاءت محصلة أداء السوق السعودي سلبية، ليعاود خسائره، متأثرا بهبوط 11 من قطاعاته بقيادة المصارف، وسط تدني السيولة.
وبلغت خسائر المؤشر العام خلال الأسبوع 0.91% فاقدا 65.65 نقطة، هبط بها إلى مستوى 6,601 نقطة، وكان إغلاقه بنهاية الأسبوع الماضي عند مستوى 6,661.65 نقطة.
سجل المؤشر الرئيسي لسوق مسقط للأوراق المالية خلال الأسبوع الماضي تراجعا بـ41 نقطة ليبلغ 5818 نقطة في موجة هبوط شملت 31 شركة، فيما ارتفعت أسهم 11 شركة مقابل استقرار أسعار أسهم 27 شركة أخرى لتحافظ على مستوياتها السابقة.
وتراجعت بورصة البحرين بأكبر وتيرة أسبوعية، في نحو 4 أشهر، متأثرةً بتراجع قطاعات الاستثمار، والبنوك والخدمات.
وانخفض المؤشر العام بنحو 1.06% ليصل إلى مستوى الـ1160.35 نقطة بمكاسب بلغت 12.46 نقطة.
وأنهت البورصة الكويتية تعاملاتها على تباين في أداء مؤشراتها، وسط مكاسب للقيمة السوقية تقدر بنحو 177 مليون دينار، وأغلق المؤشر السعري الأسبوع الماضي على شبه استقرار بمكاسب طفيفة بلغت 0.5 نقطة، مغلقاً عند النقطة 5391.20، وكان إقفاله الأسبوع قبل الماضي عند مستوى 5390.70 نقطة.
فيما ارتفع المؤشر الوزني خلال الأسبوع الماضي بمعدل 0.0.74% بعد أن أغلق عند النقطة 351.57، مقابل إغلاق الأسبوع قبل الماضي عند مستوى 348.97 نقطة، رابحاً 2.6 نقطة، وصعد أيضاً مؤشر كويت 15 بنسبة 1.7%، منهياً تعاملات الأسبوع الماضي عند النقطة 811.34، بمكاسب بلغت 13.71 نقطة.
وسجلت بورصة دبي ارتفاعات طفيفة بدعم من القطاعات القيادية تصدرها القطاع العقاري، إذ ارتفع المؤشر العام بواقع 72 نقطة أو ما نسبته 2.08% ليقفل عند مستوى 3544 نقطة.
وواصلت سوق أبوظبي ارتفاعها للأسبوع الثالث على التوالي مدعومة من سهم اتصالات والأسهم العقارية وسط ارتفاع في قيم وأحجام التداولات، حيث ارتفع المؤشر العام بواقع 8 نقاط أو ما نسبته 0.19% ليقفل عند مستوى 4585 نقطة.