اختتمت منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) وحلفاؤها من المنتجين المستقلين ومن بينهم روسيا اجتماعهم في الجزائر أمس الأحد دون توصية رسمية بأي زيادة إضافية في الإمدادات.
وقال وزير النفط العماني محمد بن حمد الرمحي ونظيره الكويتي بخيت الرشيدي للصحفيين إن المنتجين اتفقوا على ضرورة التركيز على الوصول إلى نسبة الامتثال بنسبة 100 % لتخفيضات الإنتاج، والذي جرى الاتفاق عليه في اجتماع أوبك في يونيو.
ويعني ذلك فعليا تعويض انخفاض الإنتاج الإيراني. وقال الرمحي إنه لم تتم مناقشة الآلية المحددة للقيام بذلك.
وكان وزير النفط الإيراني بيجن زنغنه قال قبيل انطلاق الاجتماع أمس، إنه يأمل بألا تتأثر القرارات التي تتخذها اللجنة الوزارية المشتركة بين منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) والمنتجين المستقلين بتغريدات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بخصوص منتجي النفط.
ونقل الموقع الإلكتروني الإخباري لوزارة النفط الإيرانية (شانا) عن زنغنه قوله آمل بألا ترهب التهديدات (التي يطلقها ترامب) زملائي في أوبك وتدفعهم إلى تنفيذ أوامر أمريكا .
كان زنغنه يشير إلى تغريدة نشرها ترامب وربط فيها بين الدعم الأمريكي لدول الشرق الأوسط وأسعار النفط يوم الخميس، وحث فيها أوبك مجددا على خفض الأسعار.
وقال زنغنه في رأيي، تصريحات ترامب هي أكبر إهانة للدول والشعوب الصديقة للولايات المتحدة في المنطقة .
ولم يحضر زنغنه اجتماع لجنة المراقبة الوزارية المشتركة بين أوبك والمنتجين المستقلين في الجزائر.
وقالت 5 مصادر من أوبك ومنتجي النفط المستقلين لرويترز إن من المستبعد أن توصي اللجنة المشتركة التي تضم وزراء من المنظمة والدول غير الأعضاء المتحالفة معها بزيادة جديدة في إنتاج الخام فوق تلك المتفق عليها في يونيو.