أطلقت الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، خلال اتصال هاتفي بين السيد مايك بومبيو وزير الخارجية الأمريكي والسيد جوسيب بوريل الممثل الأعلى للسياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي، حوارا جديدا بشأن قضايا الجانبين مع الصين.
وقال بومبيو وبوريل، في بيان مشترك، إنه سيتم إجراء الحوار الثنائي من خلال خدمة العمل الخارجي الأوروبية ووزارة الخارجية الأمريكية.
وأشار البيان إلى ترحيب وزير الخارجية الأمريكي والممثل الأعلى للسياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي ببدء الحوار كمنتدى مخصص للخبراء الأوروبيين والأمريكيين لمناقشة كل القضايا المتعلقة بالصين، وبحثا دعمهما لبيلاروسيا، كما حثا أرمينيا وأذربيجان على الوقف الفوري للأعمال العدائية بينهما بسبب الصراع على منطقة /ناغورني قاره باغ/.
وكشف أن بومبيو وبوريل اتفقا على عقد اجتماعات مع كبار المسؤولين حول قضايا تشمل حقوق الإنسان والأمن والتعددية ، حيث من المقرر أن يعقد الاجتماع القادم رفيع المستوى بين نائب وزير الخارجية الأمريكي والأمين العام لخدمة العمل الخارجي الأوروبية في منتصف نوفمبر المقبل.
جدير بالذكر أن بومبيو كان يضغط على الدول الأوروبية لرفض عملاق التكنولوجيا الصيني شركة /هواوي/، التي تسعى إلى تنفيذ البنية التحتية لاتصالات الجيل الخامس في أوروبا، ويتهم هذه الشركة بأنها تشكل تهديدا للأمن القومي الأمريكي .