تعتمد فاعلية المدير على مهاراته السلوكية إلى حد كبير بالإضافة إلى المهارات الإدارية الأخرى، وطالما أن هناك استخداما جيدا للمهارات السلوكية والفنية في مجال العمل الإداري، فإن درجة التأثير الشخصي للمدير لها دور كبير في تحديد فعاليته. وحيث يختلف الأشخاص في درجة تأثيرهم في الآخرين، فلابد أن يكون هناك اختلافات في مدى فعاليتهم كمديرين.
وتؤكد الدراسات أن فاعلية المدير هي الدرجة التي يحقق فيها المدير المخرجات المطلوبة من منصبه باستخدامه المناسب لمهاراته السلوكية والفكرية والإدارية في التأثير على- والتفاعل مع آخرين بالتنظيم لإنجاز أهداف تنظيمية محددة في مواقف معينة.
وعلى هذا تتأثر فعالية المدير بمجموعتين من المتغيرات، المجموعة الأولى في المتغيرات الشخصية للمدير وتشمل طبيعة التكوين النفسي والاجتماعي وقدرته العملية وخبراته العملية، أما المجموعة الثانية فهي متغيرات تتعلق بطبيعة ومتطلبات العمل الإداري في الواقع العملي، وبمحصلة التفاعل بين هاتين المجموعتين من المتغيرات تتحدد فعالية المدير.
وهناك جوانب أخرى يمكن إضافتها، وهي تتعلق بطبيعة عمل الإدارة ومتطلباته في الواقع العملي. من هذه الجوانب القدرة على الابتكار والتطوير، والمهارات السلوكية في الاتصالات، والمهارات في الحصول على المعلومات.