كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية تختتم سلسلة ندوات البقاء في المنزل

لوسيل

الدوحة - قنا

اختتمت كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية في جامعة حمد بن خليفة سلسلة ندواتها التي عقدتها عبر الإنترنت تحت عنوان البقاء في المنزل.

ووفرت هذه السلسلة من الندوات، للجمهور المتابع فرصة لمعرفة المزيد حول مهمة ورسالة كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية ومعهد دراسات الترجمة التابع لها.

بدأت السلسلة بندوة بعنوان التواصل بين الثقافات في الصفوف الدراسية الافتراضية، تناولت الأدوات التي يمكن للمحاضرين والمعلمين استخدامها لمساعدة الطلاب خلال الأوقات العصيبة دون إغفال الاحتياجات والضرورات الثقافية المتنوعة.

تبع هذه الندوة جلسة أخرى بعنوان /مميزات وعيوب الترجمة الآلية بين اللغتين العربية والإنجليزية/، تناولت بالفحص إيجابيات وسلبيات محركات الترجمة الآلية عند الترجمة من العربية إلى الإنجليزية والعكس. وجرى إلقاء الضوء خلالها على التباينات الملحوظة بين الترجمة الآلية، والترجمة بمساعدة الحاسوب، والترجمة البشرية.

وقدمت الندوة الإلكترونية الثالثة الموسومة بـ/الترجمة الفورية: الأنماط والمزايا والسلبيات/، نظرة عامة على ممارسات الترجمة الفورية، إضافة إلى إرشادات تتعلق بتدوين الملاحظات، والآداب السلوكية الواجب مراعاتها في مقصورات الترجمة الفورية، وغيرها من الجوانب ذات العلاقة.

أما الندوة التي دارت حول /كتابة السيرة الذاتية: توصيات وخدع/، فاهتمت بما يجب القيام به وما يتعين الامتناع عنه، عند كتابة السيرة الذاتية وقدمت نصائح عملية بشأن التخطيط والتصميم والإطار والمحتوى.

واختتمت هذه السلسلة ندواتها بندوة حملت عنوان /كيف صور المخرجون المصريون الأوبئة في الأفلام/ حيث ناقشت تفشي الأوبئة باعتباره موضوعا من الصعب تصويره في الأفلام العربية.

وقالت الدكتورة أمل المالكي، العميدة المؤسسة لكلية العلوم الإنسانية والاجتماعية، عقب الندوة الإلكترونية الختامية، كان لجائحة كورونا حصتها العادلة من رموز التواصل الشبكية (هاشتاج) وأبرزت دعوات عديدة حثت على البقاء في المنزل ، وانسجاما مع باقي كليات جامعة حمد بن خليفة، سعينا حثيثا لتوصيل هذه الرسالة من خلال التأكيد على أن عملية التعلم لا تتوقف أبدا ، وتحقيقا لهذه الغاية، جاءت هذه السلسلة من الندوات الإلكترونية كفرصة لتقديم لمحة عامة على أنشطتنا واهتماماتنا البحثية، وعرضها على جمهور متنوع عبر الإنترنت، حيث كانت مستويات المشاركة عالية في جميع الندوات، وكذلك أعداد الأفراد الذين ترقبوا كل جلسة من هذه السلسلة من الندوات .