تتواصل المنافسة بين الشعراء المشاركين في الدورة الثالثة لجائزة كتارا لشاعر الرسول صلى الله عليه وسلم التي انطلقت أمس الاول وتستمر حتى 28 من الشهر الجاري تحت شعار تجمل الشعر بخير البشر .
وبلغ عدد المشاركات في الدورة الحالية 942 قصيدة، منها 853 للشعر الفصيح، في حين وصل عدد المشاركات في فئة الشعر النبطي المستحدثة بالنسخة الثانية إلى 89 قصيدة.
وعرف اليوم الأول إجراء المرحلة الأولى من التصفيات في فئة الشعر النبطي بمشاركة 14 شاعرا نافسوا جميعهم في مدح خير البرية، والتغني بشمائل الحبيب المصطفى، بأجزل العبارات وأقواها لفظا ومعنى.
وأسفرت النتائج عن تأهل خمسة للمرحلة الثانية، هم الشاعر القطري سالم محمد علي النابت المري بقصيدة مولد النور ومواطنه علي راشد آل صبيح المري بقصيدة أذان بلال والشاعر الكويتي سلطان بندر آل عمر العجمي بقصيدة حم ومواطناه محمد المغيرفي الحربي بقصيدة كعبة العشاق ونقا ناجي الأسيمر المطيري بقصيدة السراج المنير .
وعن مشاركته، أوضح النابت أن قصيدته مولد النور مدحٌ شامل لذات رسول الله عليه الصلاة والسلام وسيرته العطرة وفضله على هذه الأمة، وأنه مهما دُبج من كتابات ونُظم من قصائد فلن يفي حق رسول الله صلى الله عليه وسلم في المدح.
من جهته، قال الشاعر الكويتي ناصر بن هويج إن الجائزة تحمل رسالة عظيمة في اسمها ومعناها، وخليق بها التزيّن بشعار تجمل الشعر بخير البشر .
أما الشاعرة الليبية سارة محمد علي الصلابي، فقد أبرزت أن قصيدتها بين ميم ودال تضمنت إضافة إلى الثناء على الله تعالى ومدح رسوله المختار صلى الله عليه وسلم، رسالة إلى رسول الله عليه السلام تشكو فيها حال هذه الأمة التي لن تتجاوز محنتها إلا باتباع نهج النبي الكريم عليه السلام وهديه.
وبدأت الخميس تصفيات المرحلة الأولى في فئة الشعر الفصيح، عبر ثلاث مراحل ستسفر عن اختيار خمسة شعراء من المشاركين الـ 15 في هذه الفئة.
وستتواصل مرحلة التصفيات نصف النهائية اليوم الجمعة حيث يتبارى فيها خمسة مشاركين عن فئة الشعر الفصيح وخمسة عن فئة الشعر النبطي، ممن اجتازوا المرحلة الأولى.
وخصصت المؤسسة العامة للحي الثقافي (كتارا) جوائز مميزة وضخمة للفائزين توازي أهمية الحدث،