أبدت البورصات العربية أداء متباينا، متأثرة بتراجع أسعار النفط، بالإضافة إلى إعلان الحكومة المصرية أنها تتفاوض مع صندوق النقد الدولي لاقتراض 21 مليار دولار للحصول عليهم على مدار 3 سنوات.
تراجعت أسعار النفط مقتربة من أدنى مستوى لها في 3 أشهر أمس بعدما أظهرت بيانات أمريكية انخفاض مخزونات النفط الأسبوعية بوتيرة أقل من المتوقع بما أذكى المخاوف من تأثر الأسعار سلبا باستمرار تخمة المعروض.
واتجه مزيج برنت لتكبد أول خسارة شهرية منذ يناير وأكبر هبوط من نوعه منذ بداية 2016 خلال جلسة أمس، وتراجعت عقوده الآجلة 49 سنتا إلى 44.38 دولار للبرميل.
وواصل المؤشر السعودي تراجعاته للجلسة السابعة على التوالي ليغلق منخفضا 0.6% ويسجل 6431.6 نقطة، وبلغت قيم التداول 3.4 مليار ريال.
وتباينت مؤشرات الكويت بنهاية التداولات، إذ أغلق المؤشر الرئيسي منخفضا 0.41% إلى 5461.9 نقطة، بينما ارتفع مؤشر كويت 15 للأسهم القيادية 0.19% إلى 815.2 نقطة.
وارتفع المؤشر الرئيسي للبورصة المصرية بنسبة 4.9% ليسجل 7914.7 نقطة بنهاية التعاملات، كما ارتفع المؤشر الثانوي بنسبة 0.6%.
وأنهت البورصة الأردنية مسلسل الخسائر الذي استمر أربع جلسات متتالية لترتفع بفعل شراء في أسهم قيادية، وأغلق المؤشر العام للأسهم مرتفعا 0.54% إلى 2110.35 نقطة، في حين بلغت قيمة التداول 9.2 مليون دينار مقارنة مع 8 ملايين دينار في الجلسة السابقة.
وصعد المؤشر العام لبورصة مسقط، ليرتفع بعد تراجع الجلستين الماضيتين، بنسبة 0.19% ليصل إلى النقطة 5821.6 نقطة، رابحا 11.1 نقطة عن مستوياته بجلسة أمس الثلاثاء.
وارتفع مؤشر السوق الشرعي بنسبة 0.22% عند مستوى 888.95 نقطة.
أنهى المؤشر العام لسوق أبوظبي تعاملات جلسة أمس على ارتفاع بدعم من البنوك، وسط ارتفاع في حركة التداولات مقارنة بتعاملات أمس الأول.
وارتفع المؤشر العام بنسبة 0.11% إلى مستوى الـ4596.83 نقطة، ليربح من خلالها 5.1 نقطة.