انتابت البورصات العالمية نوبة من الحيرة وردود الفعل المتباينة، عقب تصريحات جانيت يلين رئيسة مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي التي أشارت إلى تحسن في الاقتصاد الأمريكي، مما يعزز الحجة لزيادة في أسعار الفائدة.
وقالت جانيت يلين رئيسة مجلس الاحتياطي الاتحادي الأمريكي إن مبررات رفع أسعار الفائدة زادت في الأشهر القليلة الماضية بفعل تحسن سوق العمل وتوقعات لنمو اقتصادي معتدل.
ولم تشر يلين إلى الموعد الذي قد يرفع فيه مجلس الاحتياطي أسعار الفائدة، وهو ما كانت تنتظره الأسواق العالمية بفارغ الصبر، ولكن تصريحاتها رجحت رفع الفائدة في وقت لاحق هذا العام.
وأغلقت الأسهم الأمريكية تعاملات الأسبوع الماضي أمس الأول منخفضة في معظمها في ختام جلسة متقلبة تذبذبت خلالها بين الصعود والهبوط مع محاولة المستثمرين سبر غور التوقيت المحتمل لزيادة في أسعار الفائدة الأمريكية.
وأنهى مؤشر داو جونز الصناعي لأسهم الشركات الأمريكية الكبرى جلسة التداول في بورصة وول ستريت منخفضا 53.01 نقطة أو 0.29% إلى 18395.40 نقطة، بينما تراجع مؤشر ستاندرد أند بورز500 الأوسع نطاقا 3.43 نقطة أو 0.16% ليغلق عند 2 169.04 نقطة.
لكن مؤشر ناسداك للتكنولوجيا أغلق مرتفعا 6.71 نقطة أو 0.13% إلى 5218.92 نقطة.
ونقلت شبكة بلومبرج الاقتصادية عن كريس جافني، رئيس بنك إيفار قوله إن خطاب يلين سبب حالة من عدم اليقين في الأسواق، معربا عن اعتقاده أن خطابها لا يعطي الأسواق أي شيء جديد، فأعضاء المجلس لا يزال يعتمدون على البيانات ويتوقعون أن النمو يتحقق في الأشهر المقبلة.
في المقابل، وعلى صعيد الأسهم الأوروبية، صعد مؤشر ستوكس 600 لأسهم الشركات الأوروبية 0.5% مع صعود جميع مؤشرات القطاعات الفرعية تقريبا، وكان المؤشر مرتفعا 0.1% قبيل إدلاء يلين بتصريحاتها.
وزاد مؤشر ستوكس يوروب 600 للموارد الأساسية 2.4%، مما جعله أكبر الرابحين بين القطاعات بدعم من ارتفاع أسعار المعادن بعد تسجيل خسائر على مدار يومين.
وارتفع مؤشر فايننشال تايمز البريطاني 0.31%، في حين زاد مؤشر كاك الفرنسي 0.8%، و داكس الألماني 0.55%. بدورها، تحدثت شركة أبحاث فيد ووتش التابعة لمجموعة سي.إم.إي عن احتمالات بنسبة 18% لرفع أسعار الفائدة في اجتماع لجنة السياسة النقدية في سبتمبر المقبل، في مقابل تكهنات أخرى بنسبة 53% لفرص زيادة للفائدة في ديسمبر.